"إنها ثورة تعلّم، ثورة تحارب الجهل واللامعرفة، لأنه في الجهل واللامعرفة تكمن الدعامات التي يقوم عليها كل بناء الكذب، كل بناء البؤس، كل بناء الاستغلال".

“القوى التي تدفع بالشعوب –وهي الصانعة الحقيقية للتاريخ- تحددها الشروط الموضوعية لوجودها، والتطلع إلى أهداف أكبر في الرفاه والحرية، والتي تنشأ عندما يجعل تطور الإنسان في مجال العلوم والتقنية والثقافة من ذلك أمراً ممكناً، تكون أقوى من الإرادة والهول اللذين تفرضهما الأقليات المهيمنة”.

"بدون الثقافة الحرية غير ممكن . وحقيقة التفكير هذه التي لا تقف عند الثقافة الفنية فقط بل وأنها تشمل مفهوم الثقافة العامة الشاملة بما فيه التأهيل المهني واكتساب المعارف الأساسية حول مواد ومواضيع واسعة ومتنوعة متعلقة بالعلوم وبالأدبيات وبالإنسانيات تشجع اليوم جهودنا."

"لقد كانت الباليه الوطني الكوبي موجودا في اللحظات القمم من إنجازاتنا الثقافية الكبرى وفي المعركة الطويلة التي خاض شعبنا في سبيل الاستقلال والاشتراكية"

"إن نوعية أليسيا وموهبتها وإرادتها ومثالها الذي كان إلهاما لأجيال بارزة من الفنانين حققت المعجزة : وجود الباليه الوطني الكوبي، خلاصة الكونية والتقاليد مع أسلوبه الكوبي الخاص يعترفون به ويهتفون له في أي أنحاء من هذا الكوكب وإمكانية تأهيل قيم جديدة ومميزة ولتحقيق أحلام طامحة أخرى."

"ولكنّني أؤكد على أن مستقبل الشعب يكون أكثر أماناً في الواقع كلّما كان أقوى، كلما كانت ثقافته أكبر، وقدرته في جميع الميادين أكبر؛ وعلى الأخص الثقافة السياسية، الثقافة الثورية عند هذا الشعب".
"من شأن حصيلة ثقافاتنا مجتمعة أن تشكل ثقافة هائلة وثقافة مضاعفة لنا. لا ينبغي للتكامل أن يؤثر سلباً، وإنما أن يغني ثقافة كل واحد من بلداننا".
منذ أول يناير/ كانون الثاني عام 1959 كوبا  أصبحت، لا تزال  و ستبقى  حرة للأبد. تبرهن قدرتها على النضال و على  المقاومة، ثقافتها السياسية العميقة، وعي و شجاعة  شعبها أن الثورة الكوبية، بأعمال العدالة التي قامت بها، بأهدافها النبيلة، خلقت مثل هذه الروح للتضامن و البسالة قد  تجذرت عميقا هكذا  بقلب الوطن  بشكل أنها أصبحت منيعة لا يمكن
"إن القوة السياسية والمعنوية الهائلة التي تنمّ عمّا يمكن أن تفعله الثورة البوليفارية من أجل الشعب من شأنها أن تسحق القوى الرجعية سياسياً. فما يمكن لذلك أن يخلقه من ثقافة وقيم ثورية ووطنية عند الشعب الفنزويلي من شأنه أن يجعل من العودة إلى الماضي أمراً مستحيلاً".

لا أحد يعرف ماذا يستطيع أن يحققه شعبنا و هو يصبح كل مرة أقوى، مثقف أكثر و موحد أكثر.لن نرتاح بكفاحنا الباسل  ذو الكرامة. سوف" نحقق كل الأهداف التي التزمنا بها و  أقسمنا بها بباراغوا. سننتصر بالمعركة الملحمية للأفكار."

“إن السحب السوداء القاتمة التي تُلمح اليوم في أفق العالم لن تمنعنا نحن الكوبيين من مواصلة عملنا بلا راحة في برامجنا الاجتماعية والثقافية الرائعة، وعياً منّا بأننا نقوم بمهمة إنسانية لا رديف لها في التاريخ”.