يقتبس
19 de Enero 2011
"مر على الولايات المتحدة عشرة رؤساء، وها هو يمرّ اليوم الرئيس الحادي عشر، وما تزال الثورة الاشتراكية واقفة. كما مرّت كل الحكومات التي تواطأت مع جرائم الولايات المتحدة المرتكبة ضد كوبا، وما زالت ثورتنا واقفة. اندثر الاتحاد السوفييتي، والثورة واصلت تقدمها.
لم تحافظ على هذا الوجود بإذن من الولايات المتحدة، وإنما بخضوعها لحصار قاسي ولا رحم؛ وبأعمال إرهابية قتلت أو جرحت آلاف الأشخاص، يفلت مرتكبوها كلياً من العقاب اليوم، بينما يُحكَم على خمسة مناضلين كوبيين ضد الإرهاب بالسجن المؤبّد، وبما يسمى "قانون ضبط خاص بالكوبيين" يمنح الدخول إلى أراضي الولايات المتحدة والإقامة والعمل فيها. كوبا هي البلد الوحيد في العالم الذي يطبَّق على مواطنيه هذا الامتياز، الذي لا يُمنَح لأبناء هايتي، بعد الزلزال الذي قتل أكثر من 300 ألف شخص، ولا لمواطني هذا النصف من العالم، ممن تلاحقهم الإمبراطورية وتطردهم. ومع ذلك فإن الثورة ما تزال واقفة."
لم تحافظ على هذا الوجود بإذن من الولايات المتحدة، وإنما بخضوعها لحصار قاسي ولا رحم؛ وبأعمال إرهابية قتلت أو جرحت آلاف الأشخاص، يفلت مرتكبوها كلياً من العقاب اليوم، بينما يُحكَم على خمسة مناضلين كوبيين ضد الإرهاب بالسجن المؤبّد، وبما يسمى "قانون ضبط خاص بالكوبيين" يمنح الدخول إلى أراضي الولايات المتحدة والإقامة والعمل فيها. كوبا هي البلد الوحيد في العالم الذي يطبَّق على مواطنيه هذا الامتياز، الذي لا يُمنَح لأبناء هايتي، بعد الزلزال الذي قتل أكثر من 300 ألف شخص، ولا لمواطني هذا النصف من العالم، ممن تلاحقهم الإمبراطورية وتطردهم. ومع ذلك فإن الثورة ما تزال واقفة."