“في أي حرب نووية تنشب، الضرر الجانبي سيكون حياة البشرية نفسها. ”.

“أي حكومة في العالم ملزَمة باحترام حق أي أمة كانت وحق مجموع شعوب الكوكب بالحياة”.

"(...) الأحداث تبرهن بشكل لا يدحض أنه بعالم اليوم، حيث تسود العولمة، ليس هناك ضمانة لأمن أي بلد. يمكن أن يتكرر بالأمم المتحدة ألف مرة ومرة الرفض بالإجماع للحصار الاقتصادي المفروض على كوبا، أو أي أمور أخرى مثل التأييد لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ولكن هذا الحق أو أي حق آخر لا يتطابق ومصالح الإمبراطورية لا مجال لبقائه".

"لا يكمن الأمر في الحق الشرعي للشعب الإسرائيلي في العيش والعمل بسلام وحرية، وإنما يتعلق الأمر بالذات بحق الشعوب الأخرى بالمنطقة في الحرية والسلام."

ولا تغيب عن ذاكرة مئات الملايين من الأشخاص أيضاً المشاهد الفظيعة لأشخاص يسيرون في غوانتانامو، المساحة المحتلّة من كوبا، بصمت، وقد خضعوا على مدار أشهر وحتى سنوات لتعذيب لا يُطاق" ويبعث الجنون؛ وهم أشخاص تم خطفهم ونقلهم إلى سجون سريّة بتواطؤ منافق من قبل مجتمعات يفترض أنها حضارية."

"(...) أول حق من حقوق الإنسان هو الحق في التفكير ، والحق في الاعتقاد ، والحق في العيش ، والحق في المعرفة ، والحق في معرفة الكرامة ، والحق في أن يعامل مثل البشر الآخرين ، الحق في أن تكون مستقلة ، والحق في السيادة كشعب ، والحق في الكرامة كرجل ".