"لقد أثبتت كوبا أن ما يحتاجه الأمر من أجل مكافحة المخدرات هو عدالة وتنمية اجتماعية. نسبة الجرائم في بلدنا مقابل كل 100 ألف نسَمة هي واحدة من أدناها في العالم. لا يستطيع أي بلد آخر من بلدان هذا النصف من العالم أن يعرض مؤشرات على العنف أدنى من هذا. ومن المعروف أنه بالرغم من الحصار، لا يتمتع أي بلد آخر بمستويات تعليمية تبلغ من الارتفاع ما تبلغه في بلدنا."

[...] ستتمتع البلاد أكثر مما تتمتع به بكثير ولكنها لن تكون أبداً مجتمعاً استهلاكياً، ستكون مجتمع معارف، ثقافة، مجتمع مزيد من التطور البشري ما فوق العادي الذي يمكن تصوّره، مجتمع تطوير للثقافة، للفنون، للعلوم، [...] بحرية كاملة لا يستطيع أحد قطعها. إننا نعرف ذلك، لا حجة حتى للإعلان عنه، مع أنه نعم، يجب التذكير به.

“تواجه البشرية في هذه اللحظات مشكلات كبرى ولم يسبق لها مثيل. أسوأ ما في الأمر هو أن الحلول ستعتمد إلى حد كبير على أغنى البلدان وأكثرها تقدماً، والتي ستصل إلى وضع لا تتوفر لديها الظروف في الواقع لمواجهته من دون أن ينهار أمام ناظرها العالم الذي سعت لتكييفه بما يتناسب مع مصالحها الأنانية، والتي تؤدي إلى الكارثة حتماً.”

“بلا رحمة استغرق تقريبا 60 عام ، و ما ذا حول الذين ماتوا نتيجة لاعتداءات المرتزقة ضد سفن و موانىء كوبية، و الطائرة التجارية الحافلة بالركاب التي تم تفجيرها و هي في الجو، غزوات المرتزقة، أعمال العنف و القوة العديدة؟ لا يجب أن يتوهم أحد بأن شعب هذا البلد النبيل و المتفاني سيتخلى عن المجد و الحقوق و الثروة الروحية التي اقتبسها  بتطور  التربية، العلم و الثقافة.”.

لا يجب أن يتوهم أحد بأن شعب هذا البلد النبيل و المتفاني سيتخلى عن المجد و الحقوق و الثروة الروحية التي اقتبسها  بتطور  التربية، العلم و الثقافة.