" يجب أن نرى كيف تتطور الرياضة العالمية؛لا أحد يعرف إلى أين سنصل بشكل لا رجعة عنه مع هذا التطور المحزن للرياضة من الأماتيور  و من أولمبياد إلى مبارايات المحترفين"

"إن "راديو مارتيه" و"تلفزيون مارتيه" وغيرهما من الأشكال المعاصرة للعدوان الإعلامي هي إهانة لاسم بطل الاستقلال، يسعون من خلالها لإذلال الشعب الكوبي وتدمير مقاومته.
 
سيل من الخطابات والأكاذيب ينهال على كوبا. يتكلّم ماكين، مرشّح بوش لرئاسة الإمبراطورية؛ ويتكلّم بوش نفسه. ضد من؟ ضد مارتيه. باسم من؟ باسم مارتيه".