21 مارس/آذار عام 2002
" لا بد من إعادة التفكير  بكل ما ووضع منذ بريتون وودس و إلى اليوم لم يكن آنذاك  رؤية مستقبلية حقيقية. سادت الامتيازات و مصالح الأقوى. أمام الأزمة العميقة الحالية ، يقدمون لنا مستقبل أسوأ أيضا، حيث لن ينحل أبدا المآساة الاقتصادية، الاجتماعية،و البيئية  للعالم  الذي كلما مر الزمان تقل إمكانيات  الحكم عليه أكثر فأكثر (...)"