"(...) الأحداث تبرهن بشكل لا يدحض أنه بعالم اليوم، حيث تسود العولمة، ليس هناك ضمانة لأمن أي بلد. يمكن أن يتكرر بالأمم المتحدة ألف مرة ومرة الرفض بالإجماع للحصار الاقتصادي المفروض على كوبا، أو أي أمور أخرى مثل التأييد لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ولكن هذا الحق أو أي حق آخر لا يتطابق ومصالح الإمبراطورية لا مجال لبقائه".

“و اليوم يدرس ما ذا سيحصل  بعالمنا  المعولم بالمستقبل القريب.كيف يستطيع البشر الهروب من  الجهل، نقص الموارد الأساسية  للتغذية، الصحة، التربية، المسكن، العمل النزيه،  الأمن، الأجر العادل. الأهم، هل هذا سيكون ممكنا  بهذه الزاوية المحصورة من العالم.”