“كيف انتصر في الحرب الجيش الثوري؟عن طريق قول الحقيقة كيف خسر الحرب الطغيان؟ عن طريق اخضاع الجنود.

عندما كانت لدينا نكسة ، كنا نعلن عن ذلك "بلإذاعة الثورية " ، كنا نوبخ أخطاء ارتكبها أي ضابط و كنا ننبه جميع الرفاق حتى لا يحدث نفس الشيء عند أي قوات أخرى. لم يكن يحدث هكذا مع كتائب الجيش، مختلف القوات كانت تقع بنفس الأخطاء لعدم قول الحقيقة أبدا للضباط و للجنود.”

"وتذكّروا هذا، تذكروا هذا الذي علّمنا إياه التاريخ: أن ليس لهذه العمليات الثورية حلاً وسط؛ فإما أنها تنتصر بشكل كامل وإما تمنى بالهزيمة؛ والتاريخ يعلّمنا بأنه يتم الانتقال من أقصى الثورة إلى أقصى الرجعية. وكونوا على ثقة بأنه بين المهزومين لن نكون نحن"

"نحن الذين قرأنا تاريخ القارة الأمريكية، الذين عكفنا على التمعّن أكثر من مرّة، منذ أن اكتسبنا المعارف السياسيّة الأولى، منذ أن اكتسبنا المفاهيم الأولى عمّا كانت عليه هذه القارة، وعن أصولها وتاريخها؛ وكان يصعب علينا أن ندرك السبب الذي جعل القارة الأمريكية تصل إلى وضعها الحالي؛ (...) ولماذا كنّا نعيش في كل ذلك الغياب؛ ولماذا كنّا نعيش على بعد كل هذه المسافة؛ ولماذا كنا نعيش بكل تلك المبالاة نحن الذين لا يفصل فيما بين الكثيرين منّا أكثر من نهر، أو خط وهمي، أو جبل أو قطعة من بحر؛ ولكنّنا في الصميم وفي الجوهر كنّا ذات الشيء".
"... العمل والتنظيم وتنشيط روح الإبداع والحماس عند المرأة الكوبية، لكي تقضي المرأة الكوبية في هذه المرحلة الثورية على آخر مظاهر التمييز وكل أثر له؛ ولكي تحظى المرأة الكوبية، لما عندها من فضائل ومزايا، بالمكان الذي تستحق في تاريخ الوطن".

"وهذه هي الثورة، التي تبحث عن أفضل ما في الوطن، وبأفضل ما في الوطن تعدّ المستقبل الأفضل لكل الكوبيين. وهكذا نواصل مسيرتنا إلى الأمام بما لدينا؛ وما نملكه ليس ببالغ الكمال، فقد استلمنا إرثاً من الماضي، إرث الماضي السلبي في كثير من جوانبه.

"بين الأحداث التاريخية كلّها، الثورة هي الحدث الأكثر تعقيداً واضطراباً. إنه قانون للثورات لا لبس فيه ودرس يعلّمه التاريخ: لم تتمكن أي ثورة كانت قط إلا أن تكون عملية مضطربة، وإلا، فإنها ليست بثورة".

"وثورتنا هي أحد تلك الأحداث التي سيكون لها تاريخ؛ وعن الشعب الذي يقوم بالثورة اليوم، وعن الجيل الذي يقوم بالثورة اليوم، ستتحدث بإعجاب في الغد أجيال كوبا وأمريكا اللاتينية والعالم أجمع القادمة".
"يجري القتال دفاعاً عن الوطن المقدس وعن الثورة في وجه هجوم المرتزقة المنظّم من قبل الحكومة الإمبريالية الأمريكية".

“القوى التي تدفع بالشعوب –وهي الصانعة الحقيقية للتاريخ- تحددها الشروط الموضوعية لوجودها، والتطلع إلى أهداف أكبر في الرفاه والحرية، والتي تنشأ عندما يجعل تطور الإنسان في مجال العلوم والتقنية والثقافة من ذلك أمراً ممكناً، تكون أقوى من الإرادة والهول اللذين تفرضهما الأقليات المهيمنة”.

"[...] الكفاح من أجل السلام يعني الكفاح من أجل استقلال الشعوب، يعني الكفاح من أجل النموّ الاقتصادي لأفقر البلدان، يعني الكفاح من أجل تحرير الشعوب من الاستغلال والهيمنة الإمبرياليين".
"في إطار تشابك وتعقيدات العالم حاليا مع مشاكله، ليس سهلا الحفاظ على ذلك الخط، والتمسك بذلك الموقف الثابت، وضمان ذلك الاستقلال الدائم والحازم والمبدئي. ولكننا لن نتخلى عنها وسنحافظ عليها! لم تستورد هذه الثورة من أي مكان، وإنما هي الأخرى تعتبر عملية أصلية، أصيلة ومتأصلة لهذا البلد. لا أحد قال لنا ما هي طريقة صناعة الثورة وقد قمنا بصناعتها! وليس على أحد أن يقول لنا كيفية مواصلة الطريق وسوف نواصل العمل بهذه الطريقة! قد تعلمنا كتابة التاريخ وسنستمر في تسجيلها! يجب أن لا يشك بذلك أحد."
" نتذكر ذلك الذي قاله كارل ماركس : أن البرجوازية ظهرت للعالم من خلال  تدفق الدم  من كل مسام.دم العمال، دم الفلاحين، دم الشباب، دم الثوار."