"[...] الكفاح من أجل السلام يعني الكفاح من أجل استقلال الشعوب، يعني الكفاح من أجل النموّ الاقتصادي لأفقر البلدان، يعني الكفاح من أجل تحرير الشعوب من الاستغلال والهيمنة الإمبرياليين".
" إن التمييز  بالعرق أو بالجنس  لا يمكنه أن يزول و لا بأي شكل من الأشكال  داخل المجتمع الطبقي، داخل مجتمع مستغلين و مستغلين؛ قد زالت ببلدنا مشاكل التمييز العنصري و التمييز حسب الجنس لأن القاعدة التي كان يعتمد عليها هذا التمييز زال، أي استغلال الإنسان للإنسان.

 

"إيجاد البيروقراطية يعني اضاعة الموارد البشرية و تحويل رجل أو امراءة إلى مواطن غير مفيد و طفيلي، إنه تبديد الطاقة و الذكاء البشري، الذي يجب استخدامه بأمور مفيدة للمجتمع، بأمور مفيدة للبشر".

 

"إن البشرية بحاجة لهذه الحلول. فالبشرية تنمو، البشرية تتضاعف؛ غير أن المساحة لا تنمو. سيتحتّم على الإنسان أن يفعل كل ما يلزم في سبيل زيادة إنتاجية المساحة؛ وتوسيع الأراضي والمساحة المنتجة إلى أقصى الحدود، واستغلال الموارد الطبيعية، واستغلال كل موارد العلوم؛ باعتبار أن أولئك الذين ليسوا ثوريين، أولئك الذي لا توجد عندهم أدنى فكرة عن إمكانيات الذكاء وعن إرادة الإنسان، هم وحدهم الذين يستطيعون التفكير بعالم تموت فيه البشرية جوعاً".

"المسألة هي أننا لا نقدّر في تشي المحارب فقط، الرجل القادر على تحقيق مآثر كبرى. وما فعله هو، وما كان يفعله، كأن يواجه هو مع حفنة من الرجال جيشاً أوليغارشياً، مدرَّباً على أيدي مستشارين يانكيين وفّرتهم الإمبريالية اليانكية، بدعم من أوليغارشيات كل البلدان المجاورة، هذا العمل بحد ذاته يشكل مأثرة ما فوق العادي".

" إننا المجموعة الإنسانية  بهذه القارة التي ارتقت إلى أعلى درجة من  الوعي و المستوى السياسي: إننا أول دولة اشتراكية! بالأمس كنا المجموعة الأخيرة ؛ و إننا الأوائل  اليوم  في التقدم نحو  المجتمع الشيوعي للمستقبل!، المجتمع الحقيقي للإنسان من أجل الإنسان ، للإنسان شقيق للإنسان."
" لا تتوفر عند  المجتمع الاشتراكي تلك  الوسائل القسرية  التي أولها البطالة،الجوع، و العواقب الرهيبة للعامل  الذي لم يكن ينفذ  الواجبات التي كان يفرضها الرأسمالي عليه. لا يمكن تكوين زعيم بمكان المؤسسة الرأسمالية  و بدرجتها  و بشركة  يانكية . لا تستطيع الثورة الالتجاء إلى وسائل قسرية "
"لم يتمتّع أحد بقدرته هو على قراءة وتفسير النظرية الماركسية اللينينية بكل عمقها وجوهرها وقيمتها. لم يتمتع أحد بقدرته هو على تفسير تلك النظرية والسير بتطبيقها مهمّا كلّف ذلك من ثمن. لم يتمتعّ أحد بقدرته هو على تطبيقها وإغنائها بالطريقة التي فعل بها هو ذلك".
إن الاشتراكية، المرتقية إلى أعلى تعبيرها مع  أفكار ماركس، إنجيلس و لينين، علمتنا كذلك  القوانين التي  يتقيد بها   تطور المجتمع الإنساني و الدروب التي تؤدي إلى  الانتصار النهائي للإنسان، فوق جميع أشكال العبودية، الاستغلال، التمييز العنصري و الإجحاف بين الرجال."

"هل تستطيع الإمبراطوريّة والنظام الذي يتسبّب بكل ذلك أن يتحدث للعالم عن حقوق إنسانية؟ حقوق إنسانية داخل نظام حيث جزء كبير من السكان لا يملك حتى فرص عمل، وحيث تُجبَر النساء على ممارسة الدعارة، وحيث الأطفال مهملون؟ مذهلةٌ هي أعداد الأطفال المهملين في أمريكا اللاتينية، بالملايين، ملايين كثيرة. كيف يمكن لهذا النظام أن يبعث الأمل عند الإنسان؟ كيف يمكن لهذا النظام أن يتحدث عن التقدير للإنسان؟

"(...) كلُما يساهم اليوم في التخلف والفقر يشكل إساءة كبرى  للإكولوجيا.
إن عشرات من ملايين الرجال والنساء والشيوخ والأطفال يموتون كل سنة في العالم الثالث بسبب ذلك، وهذا العدد يزيد عن عدد الضحايا في كل واحدة من الحربين العالميتين. ويشكل التبادل التجاري غير المتكافئ والحماية التجارية والديون الخارجية هجوما للإكولوجيا، وتمهد لتدهور البيئة".

هناك جنس من الأجناس البيولوجية معرض للخطر وذلك بسبب الزوال السريع والمتصاعد للشروط الطبيعية" لحياته، إنه الإنسان. وها نحن ندرك الآن بتلك المشكلة حين يكاد الوقت لحلها ينتهي.".