"نحن نعتبر بأن المعارف التقنية يجب أن تكون إرثاً للبشرية جمعاء؛ نحن نفهم بأن ما أبدعه ذكاء الإنسان يجب أن يكون إرثاً للبشرية جمعاء ".
"إن البشرية بحاجة لهذه الحلول. فالبشرية تنمو، البشرية تتضاعف؛ غير أن المساحة لا تنمو. سيتحتّم على الإنسان أن يفعل كل ما يلزم في سبيل زيادة إنتاجية المساحة؛ وتوسيع الأراضي والمساحة المنتجة إلى أقصى الحدود، واستغلال الموارد الطبيعية، واستغلال كل موارد العلوم؛ باعتبار أن أولئك الذين ليسوا ثوريين، أولئك الذي لا توجد عندهم أدنى فكرة عن إمكانيات الذكاء وعن إرادة الإنسان، هم وحدهم الذين يستطيعون التفكير بعالم تموت فيه البشرية جوعاً".
" إننا المجموعة الإنسانية  بهذه القارة التي ارتقت إلى أعلى درجة من  الوعي و المستوى السياسي: إننا أول دولة اشتراكية! بالأمس كنا المجموعة الأخيرة ؛ و إننا الأوائل  اليوم  في التقدم نحو  المجتمع الشيوعي للمستقبل!، المجتمع الحقيقي للإنسان من أجل الإنسان ، للإنسان شقيق للإنسان."
" إن صوت الأسلحة  و لغة التهديد  للهيمنة  بالمسرح الدولي يجب أن يتوقف. يكفي الوهم بأن مشاكل العالم يمكن حلها عن طريق  الأسلحة النووية. تستطيع القنابل أن تقتل الجائعين ،المرضى، الجهلة ، ولكنها لا تستطيع أن تقتل الجوع، الأمراض، الجهل."

"إن الثوري بمثابة تركيب الحساسية الانسانية، و المشاعر الطبيعية رفصا للاجحاف و الاضطهاد".

"يواجه ذكاء الإنسان تحديات هائلة، والسلام بحد ذاته ليس الحلّ لجميع المشكلات. إنما السلام هو مجرّد الشرط الأوّلي من أجل التمكّن بالتالي من حشد الكم الهائل من الطاقة والموارد التي تسمح للبشرية جمعاء، وليس جزءاً منها فقط، من العيش بكرامة وعزة نفس".
"ما لن يتمكن من تصوّره أبداً أولئك الذين يرتكبون جرائم كبرى بحق الشعوب في نشوة إفلاتهم من العقاب والطابع العابر لسلطتهم، هو أن الحقيقة تشق طريقها دائماً، عاجلاً أم آجلاً: بدءاً من الذين صلبوا المسيح لحمله رسالة حبّ وتضامن إلى فقراء روما ومضطهَديها، قبل ألفيّ سنة من اليوم، وحتى الذين سجنوا نيلسون مانديلا في زنزانة على مدى 27 سنة بسبب كفاحه ضد نظام الأبارثيد الضغين في أوجّ القرن العشرين".

"أهمّ ما ينبغي أن تتحلّوا به هو تفانيكم الكامل للمهنة الأكثر نبلاً وإنسانية: مهنة إنقاذ الأرواح وحماية الصحة؛ وأكثر من كونكم أطباء، ستكونون حرّاساً غيورون لأغلى ما عند الإنسان؛ ستكون دعاة ومبدعي عالم أكثر إنسانية".


"من واجب البشرية أن تدرك ما كنّا وما زلنا عليه وما لا يمكننا أن نظلّ عليه. لقد اكتسب جنسنا البشري اليوم معارف وقيماً أخلاقية وموارد علمية تكفينا للسير قدماً نحو مرحلة تاريخية جديد تسود فيها عدالة وحسّ إنسانيّ حقيقيَّين".

"سيحقق الجنس البشري أسمى درجات وعيه حين يصبح كل شعب قادراً على الشعور بألم باقي شعوب العالم وكأنه ألمه هو".

“طالما كان الرعب أداة يستخدمها أسوأ أعداء البشرية لسحق وقمع كفاح الشعوب من أجل تحررها. لا يمكنه أن يكون أبداً أداة لنصرة قضية نبيلة وعادلة فعلاً.”.

"...إن الذكاء يعتبر أكبر كنز. الذكاء المتطور، الرأسمال البشري يجعلنا نتمكن من الحديث عن  آلاف الأطباء الذين يساعدون  بلدان أخرى،..."