يقتبس
"إن الثوري بمثابة تركيب الحساسية الانسانية، و المشاعر الطبيعية رفصا للاجحاف و الاضطهاد".
"أهمّ ما ينبغي أن تتحلّوا به هو تفانيكم الكامل للمهنة الأكثر نبلاً وإنسانية: مهنة إنقاذ الأرواح وحماية الصحة؛ وأكثر من كونكم أطباء، ستكونون حرّاساً غيورون لأغلى ما عند الإنسان؛ ستكون دعاة ومبدعي عالم أكثر إنسانية".
"من واجب البشرية أن تدرك ما كنّا وما زلنا عليه وما لا يمكننا أن نظلّ عليه. لقد اكتسب جنسنا البشري اليوم معارف وقيماً أخلاقية وموارد علمية تكفينا للسير قدماً نحو مرحلة تاريخية جديد تسود فيها عدالة وحسّ إنسانيّ حقيقيَّين".
"سيحقق الجنس البشري أسمى درجات وعيه حين يصبح كل شعب قادراً على الشعور بألم باقي شعوب العالم وكأنه ألمه هو".
“طالما كان الرعب أداة يستخدمها أسوأ أعداء البشرية لسحق وقمع كفاح الشعوب من أجل تحررها. لا يمكنه أن يكون أبداً أداة لنصرة قضية نبيلة وعادلة فعلاً.”.
تتمتع كوبا اليوم بضعف ما يتمتع به مجموع البلدان المتقدمة من أطباء مقابل عدد الأفراد. لم يقدم أي بلد ولا يقدم دعماً مجانياً أكبر من الذي تقدمه كوبا للخدمات الصحية لشعوب أخرى، ولا أنقذ عدداً أكبر من الأرواح. وشعبٌ يتصرف على هذا النحو، ليس عنده ولا يمكن أن يكون عنده ميلاً لأن يصبح منتجاً لأسلحة بيولوجية.”