"لا بدّ من الاعتراض بحزم على سياسة الإمبريالية للتفرقة بين بلدان عدم الانحياز. ولا بد من إيجاد صيغ، على نحو يجعل فوائد هذا الكفاح تعود على جميع البلدان النامية".
يقتبس
" إن صوت الأسلحة و لغة التهديد للهيمنة بالمسرح الدولي يجب أن يتوقف. يكفي الوهم بأن مشاكل العالم يمكن حلها عن طريق الأسلحة النووية. تستطيع القنابل أن تقتل الجائعين ،المرضى، الجهلة ، ولكنها لا تستطيع أن تقتل الجوع، الأمراض، الجهل."
"[...] إن أفريقيا السوداء هي المنطقة من العالم التي يعيش فيها الكائن البشري أسوأ الظروف. إنه ليبعث الاستياء فعلاً أن ترى الرأسمالية، الإمبريالية، بعد الاستقلال، تسعى لأن تقيم هناك النيوكولونيالية؛ تسعى للتنمية الرأسمالية، تسعى للسيطرة على الموارد الطبيعية من خلال الاحتكارات".
"ليس هناك ما هو أقل إنسانية في تاريخ العالم من النظام الرأسمالي والإمبريالي نفسه، الذي تولّد، كما قال ماركس، والدم والوحل يتسرّبان من كل مسامّه".
ترتدي هذه المدرسة رمزية كبيرة جدا، لأنها تبرهن كيف الجريمة لا يمكنها أن تقوم بتصفية الأفكار، وكيف الجريمة لا يمكنها إيقاف المسيرة الظافرة لشعب، وكيف الجريمة لا يمكنها مهما كانت فظيعة ومريعة، لا يمكنها أن تتغلب على الحياة، وكيف الحياة، حياة كل واحد مننا ليست ملكا فرديا للإنسان وإنما ملكا لنا جميعنا. إننا جزء لا يتجزأ للوطن وللشعب وهما أكبر منّا بكثير، فحياتنا لا تنفصل عن الحياة الخالدة وغير المتناهية للأمة الكوبية ولشعبنا الثوري."
كيف يستطيع أن يفعل ذلك زعماء الإمبراطورية حيث تفرض المافيا نفسها و ألعاب القمار و دهارة الأطفال؛ حيث المخابرات المركزية تنظم مخططات للتخريب و التجسس العالمي و وزارة الدفاع الأمريكية تصنع قنابل نيوترونية يمكنها أن تحافظ على الخيرات المادية و أن تقضي على
البشر؛ إمبراطورية تؤيد الرجعية و الثورة المضادة بجميع أنحاء العالم، تحمي و تشجع استغلال الاحتكارات للثروات و الموارد البشرية بكل القارات، و التبادل غير المتكافىء، السياسة الاحتمائية و تبذير لا يصدق للموارد الطبيعية و نظام جوع للعالم؟
البشر؛ إمبراطورية تؤيد الرجعية و الثورة المضادة بجميع أنحاء العالم، تحمي و تشجع استغلال الاحتكارات للثروات و الموارد البشرية بكل القارات، و التبادل غير المتكافىء، السياسة الاحتمائية و تبذير لا يصدق للموارد الطبيعية و نظام جوع للعالم؟
كيف تستطيع الحكومة الامبريالية أن تحكي عن حقوق الإنسان و ما زالت لديها قاعدة عسكرية بأراضينا بالقوة، و ما زالت تفرض على شعبنا حصارا اقتصاديا إجراميا؟
"كونوا على علم، أيها السادة الإمبرياليون، بأن الشعب الكوبي سيعيش مع ثورته أو سيموت إلى جانبها حتى آخر رجل أو امرأة!".
"من يحتاج للسلاح هو الإمبريالية، لأنها يتيمة الأفكار. في سبيل المحافظة على هذا النظام المخزي، المحافظة على كل هذه الأوضاع التي جرى الحديث عنها هنا، تحتاج للأسلحة، عليها أن تحافظ على هذه الأوضاع عبر القوة؛".
"من يحتاج للسلاح هو الإمبريالية، لأنها يتيمة الأفكار. في سبيل المحافظة على هذا النظام المخزي، المحافظة على كل هذه الأوضاع التي جرى الحديث عنها هنا، تحتاج للأسلحة، عليها أن تحافظ على هذه الأوضاع عبر القوة؛ ولكن، إذا كانت هناك أفكار، إذا وُجدت الأفكار، يمكن الدفاع عنها، ويمكن جعل هذه الأفكار تنتصر؛ لا تحتاج الأفكار ولا حتى للأسلحة، ما دامت قادرة على الوصول إلى الجماهير الكبرى. لا يمكن لأحد أن يفكّر بحل التناقض بين الاشتراكية والرأسمالية عبر القوّة، لا بدّ للمرء أن يكون مجنوناً لكي يفكّر بذلك؛ أما الذين يفكّرون به فهم الإمبرياليون، ولهذا يقيمون قواعد عسكرية في كل مكان من العالم، ويهددون كل العالم، ويتدخّلون في كل مكان".
بهذه السنوات المصيرية، إن أقوى دولة رأسمالية و التي لديها أكبر عدد الموارد، تسمح لنفسها العيش بشكل طفيلي و على حساب توفير باقية العالم،الذي لم ير نفسه مضطرا فقط على تموبل عجزها المالي و التجاري،كما لم بعرف أبدا سابقا، بل و إنما تمول أيضا سباق تسلح فريد في التاريخ.
" إننا نعلم كيف ترى الاشتراكية السلام؛و لكننا نعلم أيضا كيف تستطيع الامبريالية أن ترى السلام.إن الامبريالية طورت قواتها المسلحة لفرض السيطرة العالمية، لديها قواعد عسكرية بجميع أنحاء المعمورة ، لديها أساطيل بحرية و جوية قوية، ملايين من الجنود؛تم تصميم المفهوم العسكري للامبريالية لتثبيت نظامهم بالعالم، حتى يسود سلامهم، مثل الذي أطلق عليه في عصور أخرى السلام الروماني؛ووضعت مفهومها العسكري لإبقاء سيطرتها على العالم. هذه حقيقة و ينبغي علينا أن نكون واقعيين."