“إن الطريق سيظل صعباً دائماً وبحاجة للجهد الذكي من قبل الجميع. أنا لا أثق بطرق التبرير، أو البلاء الذاتي كضدّ”.
يقتبس
“إن الطريق سيظل صعباً دائماً وبحاجة للجهد الذكي من قبل الجميع. أنا لا أثق بطرق التبرير، أو البلاء الذاتي كضدّ، التي تبدو سهلة ظاهرياً. الاستعداد دائماً لأسوأ الخيارات؛ وأن تكون متبصراً في النجاح كما صابراً في الخطوب هو مبدأ لا يمكن نسيانه. الخصم الذي عليك هزمه هو خصم بالغ السطوة، ولكننا تمكنّا من إيقافه عند حدّه على مدار نصف قرن من الزمن.”
“لن يكون بوسعي الحضور. يُُسمع بقوّة في جنوب قارتنا نفير الحرب نتيجة مخططات الإمبراطورية اليانكية للإبادة.
ليس في الأمر أي جديد! إنما كان متوقعاً!”
"الإمبريالية ارتكبت للتو جريمة فظيعة في الإكوادور. قنابل قاتلة تم إلقاؤها فجراً على مجموعة من الرجال والنساء الذين كانوا، جميعهم بدون استثناء تقريبا، نياماً.(...)
ليس من حق أحد على الإطلاق أن يقتُل بدم بارد. إذا ما قبلنا بأسلوب الحرب الإمبراطوري هذا وبهذه الوحشية، فإن القنابل اليانكية الموجهة عبر الأقمار الصناعية يمكنها أن تسقط على أي مجموعة من الرجال والنساء الأمريكيين اللاتينيين في أراضي أي بلد كان، أكانت هناك حرب أو لم تكن. وحدوث هذا الأمر في أراض من الثابت بأنها إكوادورية هو عامل يزيد من خطورته".
“جهد تبذله اليوم الإمبراطورية المتهاوية وغير القابلة للديمومة هو الجهد الرامي لحرماننا من”.
"كوندوليسا رايس نفسها سيكون عليها أن تجيب على بعض الأسئلة: كم أمريكي قُتل بسبب قنابل أرسلتها كوبا؟ هل انهار حجر واحد يوماً بسبب عبوة متفجرة كان بلدنا مصدراً لها؟ لماذا لا تُدرجنا في القائمة المضحكة للبلدان الإرهابية، والتي يتم التهديد بإدراج فنزويلا فيها على نحو تعسفي؟ من استخدَم الإرهاب ضد وطننا لتدمير طائرات وهي في الجو وتسبب بأعمال تخريبية وغزوات مرتزقة وتهديدات بالقصف والحروب والحصار الاقتصادي والأعمال التي كلفت آلاف الأرواح ومئات الآلاف من ملايين الدولارات؟ من سيصدّقك ويصدّق بوش؟ لمَ إصراركم على التسبب بحروب أخوة بين شعوب أمريكا اللاتينية؟ (...) لقد قُتل في العراق أكثر من مليون شخص. كم قتيل تعرِض الولايات المتحدة على أمريكا اللاتينية، المنطقة البالغ عدد سكانها أكثر من 500 مليون نسَمة، للدفاع عن ديمقراطيتها وعن إمبراطوريتها؟".
"الواقع الفعلي هو أن وقعة بوش وفريقه في أخطاء السياسة الخارجية هي أكبر من وقعة نيكسون نفسه حين استقال عام 1972. الحرب الدموية في العراق ورفض سكان الولايات المتحدة والثمن بالأرواح الذي تم دفعه والعدد المرتفع جداً من الجرحى والمعوّقين عن كل قتيل في المغامرة الحربية، تظهر وضعاً مليئاً بالتناقضات: الصورة المتدهورة للولايات المتحدة واستحالة التخلي عن الحروب الغزو من أجل المواد الأولية، الدولار وسعر الذهب، انخفاض قيمة العملة والتضخم، النزعة الاستهلاكية والعجز عن الاكتفاء ذاتياً بالسلع الاستهلاكية، إنتاج الإيثانول وقلة المواد الغذائية على المستوى العالمي، الأساليب الفاشية والديماغوجيا الديمقراطية، ممارسات التعذيب والسجون السرية وحقوق الإنسان، التلوث البيئي الأقصى للبلاد وحق الجنس البشر بالبقاء، فوائد العلوم على الصحة واستخدام هذه العلوم من أجل تصفية أبناء البشر أو إعاقتهم، سرقة العقول وتخلف البلدان الفقيرة، سعر النفط والتبديد المتزايد للطاقة، انتخابات شهر تشرين الثاني/نوفمبر واللاتينيين الذين يموتون بأعداد متزايدة على الحدود. (...) إنها قائمة ربما لا تنتهي. إنه في الجوهر تناقض بين الحياة والموت".
"ذا ما حققت الامبراطورية فرض السيطرة من جديدعلى كوبا، لن يبق و لا مدرسة من المدارس العليا التي أسستها الثورة و عطت للشباب قاطبة حق الدخول فيها، و انما في مثل هذا الحال ستبعث أكثرية الشباب إلى حصاد قصب السكر، ها هي سياستها المعلنة. عندئذ تحاول سرقة أبرز الرموز الفنية و العلمية كما يحصل مع باقية بلدان نصف الكرة الارضية هذه. و يعتبر توفر أكثر من 70 ألف أخصائي في الطب العام الشامل و مائات آلاف أخرى من المحترفين و تقديم المساعدة للآخرين الذين هم في أفقر البلدان و تصدير الخدمات، كلها عيوب لا يمكن تحملها لشعب من العالم الثالث.و في نهاية المطاف،قد بقينا صامدين أمام حصارها و اعتداءاتها و أعمالها الارهابية الوحشية خلال نصف قرن".
"إن "راديو مارتيه" و"تلفزيون مارتيه" وغيرهما من الأشكال المعاصرة للعدوان الإعلامي هي إهانة لاسم بطل الاستقلال، يسعون من خلالها لإذلال الشعب الكوبي وتدمير مقاومته.
سيل من الخطابات والأكاذيب ينهال على كوبا. يتكلّم ماكين، مرشّح بوش لرئاسة الإمبراطورية؛ ويتكلّم بوش نفسه. ضد من؟ ضد مارتيه. باسم من؟ باسم مارتيه".
"طالما كانت القوة العظمى في الشمال معادية لنضالنا، إذ أنها كانت قد حددت صراحة ومنذ سنوات طويلة قدَر وطننا بأن يشكل جزءاً من أراضيها التي كانت في أوج توسّعها.
عندما حانت اللحظة، أفسح انهيار الإمبراطورية الإسبانية، التي لم تكن تغيب الشمس عنها أبداً، في المجال أمام انطلاق القوة الإمبريالية الجديدة لكي تنتزع كلاً من كوبا وبورتوريكو والفيليبين وغوام منها. بحثت عن ذرائع، واستخدمت الخداع والكذب، فاعترفت بأن الشعب الكوبي حراً ومستقلاً واقعاً وقانوناً، ساعيةً من وراء ذلك لكسب دعم المحاربين البواسل من أبنائه لكي يدعموا حرب التدخّل".
"يُعطي أوباما في خطابه للثورة الكوبية طابعاً معادياً للديمقراطية وخالياً من احترام الحرية وحقوق الإنسان. إنها بالضبط الحجة التي استخدمتها جميع الإدارات الأمريكية، بدون استثناء تقريباً، لتبرير جرائمها ضد وطننا. الحصار نفسه، بحد ذاته، هو حصار إبادة. لا أتمنى للأطفال الأمريكيين أن يتربوا على هذه الخلقيّة المخزية. لعل الثورة المسلحة في بلدنا ما كانت ضرورية لولا التدخل العسكري وتعديل بلات والاستعمار الاقتصادي الذي جلبه هذا لاقتصادنا. لقد جاء الثورة نتيجة الهيمنة الإمبراطوريّة. لا يمكن اتهامنا بفرضها. كان يمكن ويتوجب أن تحدث التغيرات الحقيقية في الولايات المتحدة. فعمالها أنفسهم، منذ أكثر من قرن من الزمن، أطلقوا المطالبة بثماني ساعات، وليدة إنتاجية العمل".
لا تمت الولايات المتحدة المعاصرة بصلة لبيان مبادئ فيلادلفيا، الذي أعلنته ثلاث عشرة مستعمرة تمردت على الاستعمار الإنكليزي. تشكل اليوم إمبراطوريّة هائلة، لم يتصورها مؤسسوها لوهلة واحدة في تلك اللحظة. غير أن شيئاً لم يتبدّل بالنسبة للهنود الحمر والعبيد. الأوّلون تم الأخذ بالقضاء عليهم بالقدر الذي أخذت فيه رقعة البلاد بالاتساع؛ والتالون واصلوا تحوّلهم إلى محلٍّ للمزاد في الأسواق –رجال ونساء وأطفال- على مدى نحو قرن من الزمن، مع أن "جميع الأشخاص يولدون أحراراً وسواسية" حسبما يؤكد البيان. الشروط الموضوعيّة على وجه الكرة الأرضيّة ساهمت في تطوّر هذا النظام.”