“فالأزمة التي يعيشها العالم اليوم ليست بأزمة بلد واحد أو جزء من قارة أو قارة بأكملها ولا يمكنها أن تكون كذلك؛ إنما هي أيضاً أزمة شاملة. ولهذا فإن مثل هذا النظام الإمبريالي ومثل هذا النظام الاقتصادي الذي فرضته على العالم ليسا قابلين للديمومة. والشعوب العازمة على النضال، ليس فقط من أجل استقلالها وإنما من أجل بقائها أيضاً، لا يمكن هزمها أبداً، حتى لو تعلّق الأمر بشعب واحد”.

" (...) هوسي مارتي، بطل الاستقلال، عبقري الأفكار و أنبل الأفكار التي يمكن تبنيها، البطل الوطني  لوطننا، الذي كانت أفكاره موضع الحام  جيل المائوية  و هي موضع الحام  كل مرة أكثر فأكثر، اليوم و في المستقبل لشعبنا بكامله".

“من عيارٍ أصابه في الذقن، موجّه إلى الجمجمة، نجا واحد من أرفع الجنرالات مجداً في حروبنا الاستقلالية، وهو كاليكستو غارسيّا إينجيغيز. لم تصدّق أمّه النبأ الذي وصل إليها عن وقوع ابنها في الأسر؛ وعندما عرفت الحقيقة، صاحت بفخر: هذا نعم هو ابني!”

الوحدة بالنسبة لي تعني تقاسُم المعركة والمخاطر والتضحيات والأهداف والأفكار والمفاهيم والاستراتيجيات التي يتم التوصل إليها من خلال الجدل والتحليل. الوحدة تعني الكفاح المشتَرَك ضد الإلحاقيين وباعة الأوطان والفاسدين، الذين لا يمتّون بصلة للمناضل الثوري. هذه الوحدة المتعلقة بفكرة الاستقلال ومناهضة الإمبراطورية التي تزحف باتجاه شعوب القارة الأمريكية، هي الوحدة التي قصدتُها دائماً

“لقد سمحت العوامل الذاتية في تاريخ الشعوب بتقدّم أو بتقهقر لحظات الحسم، بغض النظر عن مزايا وفضائل القادة.”

لم تقع أكثر البورصات لأنها كانت قد وقعت على الأرض سابقا. كانت تتنفس اليوم و هي سعيدة لضخ اعداد هائلة من النقود جعلتها مضخمة على حساب المستقبل.غير أن الأمور المحالة و غير المعقولة لا يمكنها أن تبقى. يحتضر بريتون وودس.لن يكون العالم هو نفسه.

"بدأت آنذاك المعركة الرئيسية: صون استقلال كوبا في وجه أعتى إمبراطورية عرفها الوجود، وهي معركة خاضها شعبنا بأباء عظيم. أشعر بالسعادة اليوم لرؤية أولئك الذين، وبغض النظر عن صعوبات وتضحيات ومخاطر لا تصدَّق، عرفوا كيف يدافعوا عن وطننا، وفي هذه الأيام يستمتعون إلى جانب أبنائهم وآبائهم وأعز الناس إليهم بفرحة وأمجاد كل عام جديد."

"إسرائيل شرطياً في الشرق الأوسط، وهي تهدد اليوم جزءاً كبيراً من سكان العالم وقادرة على التحرك بالاستقلالية والتعصّيب اللذين يميّزانها".

"استولت الولايات المتحدة على الموارد الطبيعية، على خير الأراضي، التجارة، البنوك، الخدمات وعلى أهم صناعات البلد.حولتنا إلى مستعمرة جديدة. كان علينا أن نتحمل ذلك خلال أكثر من 60 سنة، ولكننا استعدنا استقلالنا من جديد ولن نتخل أبدا عن النضال."
" بدأ الشعب الكوبي يخوض معركته من أجل الاستقلال، تقريبا بعد 70 عام من انطلاقة ذلك الكفاح بالأمم الشقيقة الأخرى في أمريكا اللاتينية، دون أسلحة سوى "الماشيتي" أي السيف الذي يحصد قصب السكر به، ومعه كذلك اندفاع وسرعة الخيول البلدية. وتحول الوطنيون الكوبيون خلال فترة وجيزة إلى جنود شجعان."
"حكومة ذلك البلد، وبفعل عجزها عن القبول بأمر استقلال كوبا وممارستها لحقوقها السيادية، اتخذت قرارها بغزو بلدنا. لم يكن للاتحاد السوفييتي صلة بانتصار الثورة الكوبية لا من قريب ولا من بعيد. ولم تعلن هذه الثورة اشتراكيتها بدعم من الاتحاد السوفييتي، بل على العكس: دعم الاتحاد السوفييتي جاء بعد إعلان الطابع الاشتراكي للثورة الكوبية. وتبلغ حقيقة هذا الأمر درجة أنه عندما اندثر الاتحاد السوفييتي من الوجود، ظلت كوبا اشتراكية بالرغم من ذلك."