"لسنا مجرّد متفرّجين. فهذا العالم هو عالمنا أيضاً. لا يستطيع أحد أن يحل محل تحركنا الوحدوي، ولن يتحدث أحد باسمنا. إنّما نحن فقط، وبوحدتنا فقط، نستطيع أن نصدّ النظام السياسي والاقتصادي العالمي الذي يجري السعي لفرضه على شعوبنا".
"الوحدة هي القوة الوحيدة والحقيقية التي يتمتع بها حوض الكاريبي، إنما بوحدتنا فقط نستطيع الدفاع عن أنفسنا على المستوى الإقليمي وتوسيع رقعة هذه الوحدة لتشمل أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وشعوب قارات أخرى.
[...] المستقبل يعتمد علينا نحن".
"من شأن حصيلة ثقافاتنا مجتمعة أن تشكل ثقافة هائلة وثقافة مضاعفة لنا. لا ينبغي للتكامل أن يؤثر سلباً، وإنما أن يغني ثقافة كل واحد من بلداننا".

“إن الوحدة والكرامة والتكامل العقلاني والتضامني تشكل السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المشتركة للعالم المعولَم وغير المتساوي والتمييزي الذي يهددنا جميعاً.”

“نواجه نحن البلدان الكاريبية تحدّي البقاء والتقدم في خضم أعمق أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية تعانيها قارتنا والعالم، وفي لحظات تهدد فيها العولمة النيوليبرالية بتدمير ليس فقط حقنا بالنمو، وإنما أيضاً تنوعنا الثقافي وهوياتنا. الملاذ الوحيد أمام شعوبنا هو التكامل والتعاون، ليس فقط بين الدول فحسب، وإنما كذلك بين مختلف الهيئات والمنظمات الإقليمية ”.

من واجبنا أن نرد على العولمة النيوليبرالية والأنانية والنظام الاقتصادي والسياسي الدولي اللاديمقراطي بالوحدة وبعولمة التضامن وبالترويج للحوار وبالاندماج والتعاون الحقيقي.

"الشيء الوحيد الذي  يمكنني أن أقوله لكم حول القائد غيفارا  أنه  سيبقى دائما  حيث يفيد أكثر الثورة  و العلاقات ممتازة بينني و إياه. إنها مثل ما كانت  عندما تعارفنا على بعضنا البعض ، يمكن القول أنها أفضل بكثير . أعتقد أن جولته بإفريقيا كانت مفيدة جدا . كان كذلك بالصين  بمناسبة زيارة  وفدنا إلى ذلك البلد. إنه يتطور بأوجه متعددة. و تفاهمه يفوق العادة. إنه من الزعماء المتكاملين أكثر.

 

مقابلة بمزارع  قصب السكر  مع الصحفيين الأجانب. كاماغواي، 18 نيسان/أبريل عام 1965

"الثورة البوليفارية الفنزويلية، وعبر توفيرها النفط لكوبا بتسهيلات بالدفع عندما كانت أسعاره ترتفع بسرعة مذهلة، عنت فرجاً هاماً وأتاحت إمكانيات جديدة، إذ أن بلدنا شرع بإنتاج طاقته الذاتية بأرقام متزايدة".

"حين ارتفع سعر النفط بشكل مفاجئ وبرزت صعوبات حقيقية أمام اقتنائه، لم يحافظ شافيز على التزويد فحسب، بل وأنه رفع حجمه. فبعد اتفاقيات "البديل البوليفاري الخاص بالأمريكتين" (ALBA)، التي وُقّعت في هافانا في الرابع عشر من كانون الأول".

"لعلّ الجانب ذو الأثر الأكبر من تعاوننا يكمن في تأهيل (...) شاباً بوليفياً ممن يدرسون الطب في كوبا، من (...) في المدرسة الأمريكية اللاتينية للطب، والتي خرجت حتى الآن ثلاث دفعات بنتائج باهرة، و(...) ضمن البرنامج الجديد. لا أبالغ إذا أكدت أن من بين أعند أصدقاء كوبا وأكثرهم حماساً في أمريكا اللاتينية، وفي بوليفيا طبعاً، يأتي ذوو الأبناء الذين يدرسون هذا الاختصاص في بلدنا".