"يمكن أن يلبّي نداء ثورتنا عشرات الآلاف من الأطباء والفنيين في مجال الصحة. ويمكن أن يلبّي ندائها بشكل واسع أيضاً معلّمون ومواطنون مستعدّون للتحرك إلى أي ركن من العالم، من أجل تنفيذ أي غاية نبيلة. ليس من أجل اغتصاب حقوق ولا اغتنام موادّ أوليّة."
يقتبس
ما الذي قررته الإمبريالية من أجل التنافس مع كوبا في هذا الجزء من قارتنا؟ إرسال باخرة هائلة بعد تحويلها إلى" مستشفى عائم يعمل عشرة أيام في كل بلد. يمكن مساعدة عدد من الأشخاص، ولكن حل مشكلات بلد هو أمر بعيد جداً عن التحقيق؛ ولا هو يعوّض أيضاً سرقة الأدمغة ولا يؤهل الأخصائيين الذين يحتاجهم من أجل توفير خدمات طبية حقيقية في أي يوم من أيام الأسبوع ومن أيام السنة. كل حاملات الطائرات مجتمعة، وهي اليوم أدوات للتدخل العسكري في مختلف محيطات الأرض، لا يمكنها بعد تحويلها إلى مستشفيات أن تقدم هذه الخدمات لملايين الأشخاص الذين يعتني الأطباء الكوبيون بهم في أماكن نائية من العالم، حيث تولّد نساء ويتولد أطفال وهناك مرضى يحتاجون لعناية عاجلة."
“سنستخدم الكمبيوتر ليس من أجل صنع أسلحة دمار شامل وقتل أرواح، وإنما لنقل المعارف إلى شعوب أخرى. من وجهة النظر الاقتصادية، يسمح لنا تطور ذكاء ومعارف أبناء وطننا، بفضل الثورة، ليس فقط بالتعاون مع أكثر الشعوب حاجة لهذا التعاون بدون أي تكلفة، وإنما بتصدير خدمات متخصصة أيضاً، بما فيها الخدمات الصحية، لبلدان تتمتع بموارد أكبر من موارد وطننا. في هذا الميدان لا تستطيع الولايات المتحدة أبداً أن تجاري كوبا.”
“ومن الضروري أن يجمع الشباب الأمميون والثوريون القادرون على أن يحسّوا وأن يعملوا الصفحات التي كتبها الشعب الكوبي، وذلك لمصلحة التاريخ.”
يعرف رئيس هايتي وسلطاتها المركزية والمحلية، أياً كانت أفكارهم الدينية أو السياسية، بأن كوبا إلى جانبهم. "
"لم نسرق أبداً أدمغة شعوب أخرى. خلافاً لذلك، تأهل في كوبا مجاناً عشرات الآلاف من الأطباء وغيرهم من المهنيين رفيعي المستوى من أجل إعادتهم إلى بلدانهم نفسها."
“بالعالم الحالي أصبحت المشاكل معقدة للغاية وبمنتهى الصعوبة. ولكن، طالما العالم موجود نستطيع البلدان الصغيرة، وينبغي علينا ممارسة حقوقنا في الاستقلال، التنمية والسلام.”
"إن التعاون مع شعوب أخرى مستغلة و فقيرة كان دائما بالنسبة إلى الثوار الكوبيين مبدأ سياسي و واجب تجاه الإنسانية".