"سيطبّق بلدنا سياسته الأممية بدون أي تردد من أي نوع كان، وسياسته التضامنية مع الحركة الثورية في كل العالم؛ وسيعمّق بلدنا أفكاره الثورية وسيرفع راياته عالياً قدر ما يستطيع؛ وسيحافظ بلدناً أيضاً على طابعه الخاص، الناتج عن تجربته وتاريخه؛ ومن الناحية الإيديولوجية، سيمارس قناعته واستقلاليته المطلقَة، وطريقه الخاص جداً، والذي شقّه شعبنا وتجاربنا وبما يتفق مع مهامّنا".

" أمامنا درب طويل، أمامنا مهمة  كبيرة لا بد من توليها عند شعوبنا ، بقاراتنا، في سياق التزاماتنا مع  باقية الشعوب، و سنؤدي واجب التضامن."

"تعلّمنا الاشتراكية، تعلمنا الأممية، تعلّمنا الماركسية اللينينيّة أن من واجبنا أن نناضل متحدين. ولهذا أظن بأن الوحدة، الأخوّة، التضامن، التعاون، بين شعبي أنغولا وكوبا، هي قدوة للعالم".

 

"إن الأممية الثورية هي قانون يحكم نضالنا. إذا كنا متفرّقين لن نحقق النصر. المساعدات الكبرى أو أبسطها من الثورات الشعبية تقوّينا جميعاً، فهي تعبير عن إنسانية جديدة، تسعى لمجتمع أكثر عدالة".

"لولا هذه السنوات التي كرّسناها للتعليم وزرع الأفكار والوعي والمشاعر بالتضامن العميق في قلب الشعب وروحاً أممية كريمة، لما كان شعبنا يتمتع بالقوة اللازمة للمقاومة".

"إن الهجوم الجماهيري والفكري الذي يشهده بلدنا هو هجوم لم يسبق له مثيل [...]، فلم تشهد أي حقبة، ولم يشهد أي مكان مثل هذه الحرب على مسرح الأفكار والخلقية بين بلد يبلغ كل ما يبلغ من جبروت وبين شعب جزيرة صغيرة تقع على مسافة تسعين ميلاً فقط من سواحله".


"إن الثورة هي معنى اللحظة التاريخية؛ إنها تغيير كل ما يجب تغييره؛ إنها المساواة والحرية الكاملتين؛ هي أن تعامَل وأن تعامِل الآخرين كأبناء بشر؛ إنها تحررنا بأنفسنا وبجهودنا الذاتية؛ إنها تحدّي القوى الجبارة المهيمنة داخل وخارج الإطار الاجتماعي والقومي؛ إنها الدفاع عن القيم التي يؤمن بها المرء مهما بلغت التضحيات ثمناً لها؛ إنها تواضع، نزاهة، غيريّة، تضامن وبطولة؛ إنها النضال بجرأة وذكاء وواقعيّة؛ إنها عدم الكذب أبداً ولا انتهاك المبادئ الخلقية؛ إنها قناعة عميقة بأنه ليس هناك من قوة في العالم قادرة على سحق قوة الحقيقة وقوة الأفكار. إن الثورة تعني وحدة، تعني استقلال، تعني النضال من أجل أحلامنا بالعدالة لكوبا وللعالم، وهي أساس حسنا الوطني، أساس اشتراكيتنا وأساس أمميتنا".

 

سيدخل اسم كوبا التاريخ بفعل ما صنعته وما تقوم بصنعه في مجالات التعليم والثقافة والصحة من أجل الإنسانية في أصعب مرحلة عرفها جنسنا البشري.

"إلى الأمام، يا حملة الراية الظافرون في هذه المهنة الآية في النبل، لتثبتوا بأن كل ذهب العالم لا يمكنه أن يثنى وعي الحامي الحقيقي للصحة والحياة، الجاهز للذهاب إلى أي مكان يكون لازماً فيه، وهو على قناعة بأن وجود عالم أفضل هو أمر ممكن!"

"المجد لهؤلاء الشبان، المنقذين الجدد للأرواح، الذين يرفعون مهنة الطب النبيلة إلى أرفع مستويات التفاني والأخلاق التي عرفها العالم! إنهم يجسّدون نوع الأطباء الذي يحتاجه ملايين الأشخاص الفقراء على نحو عاجل".


"إن فرقة "هنري ريف" قد تشكّلت، وأيا كانت المهمات التي تتولونها في أي مكان من العالم أو في وطننا نفسه، ستحملون دائماً مجد الاستجابة الشجاعة والكريمة لنداء التضامن مع شعب الولايات المتحدة الشقيق، وخاصة مع أفقر أبنائه.

إلى الأمام، أيها المدافعون الشهماء عن الصحة والحياة، قاهرو الألم والموت!"

“وأعمال البطولة والتفاني والإنسانية التي لا تعد ولا تحصى وقام بها أكثر من 300 ألف مقاتل أممي وحوالي 50 ألف متعاون مدني كوبا ممن نفذوا مهمات في أنغولا على نحو طوعي على الإطلاق، هي كنز يصعب تقديره بثمن.”