"(...)  كان يتجلى أن الحركة 26 يوليو كانت تحظي بتأييد الأغلبية الساحقة و بالتعاطف الشعبي كان يتجلى أن الحركة 26 يوليو كانت تحظي بالمساندة الجماعية تقريبا للشبيبة"

" لم تصنع هذه الثورة من قبل طبقة واحدة،و هذا حدث مهم.لم تصنع من قبل طبقة، و إنما صنعتها الشبيبة؛ على الأقل كانت الشبيبة هي التي بدأتها و فيما بعد أصبح الشعب  يرص الصفوف و يلتف نحوها.و بعد الشبيبة كان هناك الفلاحون،أولائك الرجال الذين يعيشون  بالأرض،خارج المدن، لأنهم كانوا الأوائل الذين وصلوا".

"Lولكن سنكون نحن من مكّنّاه من أن يكون جيلاً أفضل. سنكون نحن صنّاع هذا الجيل المستقبلي. نحن، هذا الجيل، بغض النظر عن الأعمار، المسألة ليست مسألة أعمار. ولماذا سندخل في بحث هذه القضية بالغة الحساسيّة ".

" الإيمان بالشبيبة  بمثابة رؤيتها كأفضل مادة خامة للوطن، أفضل مادة خامة عند الشباب، لدى الثورة؛ الإيمان بالشبيبة يعني رؤية وتقييم كلما تستطيع الشبيبة فعله؛ و أن نرى بتلك الشبيبة ضمانة استمرارية الثورة بكرامة ؛ أن نرى بالشبيبة خير و أفضل بناة العملية الثورية و خير  المتمسكين بمواصلة أعمالها  و باستمراريتها. حتى إنهم أفضل منا أنفسنا".
"ما نقدّمه نحن للشبان هو عناصر حكم، وهي التي يرونها بأم العين؛ هي العناصر التي تشكّل بمجموعها كل ما تنجزته الثورة. ما نقدمه للشبان هو قضية نزيهة يدافعون عنها، قضية عادلة، قضية بطلة، قضية مجيدة. ما نقدّمه للشبان هو قضية رائعة. ما نقدمه للشبان هو ما يطلبه ويحتاج إليه قلب كل شاب: أمر يستحق العمل من أجله، طريقاً كريماً في الحياة. ما نقدمه للشبان هو الفكرة عن الغد. ما نقدّمه للشبان هو ذلك الذي لم يكن بالوسع تصوّره في الأمس: المستقبل، صورة المستقبل، وصورة مستقبل سيكون لهم إلى الأبد..".

" نحن من أصحاب الرأي القائل بحسن تهذيب الشباب، وتعليمهم جيداً، وتنظيمهم جيداً، وتأهيلهم جيداً، وتربيتهم جيداً. ولعله ليس أمام الثورة شيئاً آخر أهم من هذا، وهو إعداد الأجيال الجديدة لحياة أرقى، لحياة أفضل، لحياة مختلفة".

"إن هذه الثورة هي ثورة شعبنا؛ إنها ثورة شبابنا؛ ثورة طلابنا. لقد صنعناها معاً، وندافع عنها معاً. فنحن وحدة واحدة ولا يمكننا إلا أن نكون كذلك".

"فليوضع حداً بأسرع وقت لعملية إبادة الشعب الفلسطيني التي تجري أمام ناظر العالم. فليؤمّن حق أبنائه، شبابه، أطفاله، الأساسي بالحياة. فليحترم حقّه بالاستقلال والسلام، ولن يكون هناك ما يدعو للخوف من وثائق الأمم المتحدة".

“فالحصار طويل الأمد، وبشكل خاص جداً الفترة الخاصة وما صحبها من نقص كبير في الموارد، والغياب الافتراضي للميل نحو امتهان التعليم عند شبابنا، كانت جميعها قد تركت آثاراً عميقة ويبدو أنه لا يمكن التغلب عليها في مهمة ثورية واجتماعية ما فوق العادية وحاسمة جداً، كما هي عليه التربية”.

"المجد لهؤلاء الشبان، المنقذين الجدد للأرواح، الذين يرفعون مهنة الطب النبيلة إلى أرفع مستويات التفاني والأخلاق التي عرفها العالم! إنهم يجسّدون نوع الأطباء الذي يحتاجه ملايين الأشخاص الفقراء على نحو عاجل".

“لقد كان طلاب الطب أولئك حاضرين دائماً في تاريخ شبيبتنا، فقد كافح طلاب الطب هؤلاء ضد الحكومات”.


إذا ما أخفق الشباب، فإن كل شيء سيخفق. إنها قناعتي العميقة بأن الشباب الكوبي سيكافح من أجل منع ذلك. أؤمن بكم.
”.