“
إذا ما أخفق الشباب، فإن كل شيء سيخفق. إنها قناعتي العميقة بأن الشباب الكوبي سيكافح من أجل منع ذلك. أؤمن بكم.
”.
يقتبس
" إن الأبطال الكوبيين الخمسة السجناء عند الإمبراطورية إنهم نماذج تحظى بها من قبل الأجيال الجديدة. لحسن الحظ، تتكاثر التصرفات المثالية دائما بوعي الشعوب ، بينما يبقى نوعنا البشري قائم على قيد الحياة. أنا متأكد بأن شباب كوبيين كثيرين في نضالهم ضد الجبار ذات الفراسخ السبعة لكانوا يتصرفون بنفس الطريقة . كل شيء يمكن شراؤه بالمال باستثناء وجدان شعب لم يركع أبدا."
"أنصح الثوريين الأصغر سناً بشكل خاص بأقصى درجة من التطلب وبالالتزام الحديديّ، بعيداً عن الطمع بالسلطة والغرور والتباهي بالذات؛ اتّقاء الأساليب والآليات البيروقراطيّة؛ عدم الوقوع في الشعارات المجرّدة؛ أن يروا في الإجراءات البيروقراطيّة أكبر عثرة أمامهم؛ استخدام العلوم والمعلوماتيّة من دون الوقوع في اللهجة التقنية المصطنعة وغير المفهومة التي تتبعها النخبة المتخصصة؛ أن يكون عندهم تعطش للمعرفة وأن يكونوا مثابرين وأن يمارسوا التمارين البدنية وكذلك الذهنية".
"هذا المدرج الجامعي، الذي لم أتصور أبداً بأنني سأعود إليه، يحتفظ بذكريات خالدة للسنوات التي بدأتُ أكتسب فيها إدراكي لعصرنا ولواجبنا. يمكن للإنسان أن يكتسب المعارف والمدارك على مدى سنيّ حياته، ".
“إن النضال من أجل السلام هو الواجب المقدس أكثر لجميع الناس أيا كانت أديانهم، أو بلد مواليدهم ، بغض النظر عن لون جلدهم، يا كانوا بالغين سن الرشد أو شباب".