انتزعوا منا الحرية بواسطة انقلاب، و لكن، حتى تنتهي للمرة و للأبد الانقلابات، كان لا بد من تحقيق الحرية" بواسطة تضحيات الشعب. لأننا لم نكن نعمل شيئا إذا يقومون بانقلاب غدا و آخر بعد غد و آخر بعد سنتين و آخر بعد ثلاثة سنوات. لأن هنا الذي يجب أن يقرر بنهاية المطاف، و الذي يجب أي يحكم هو الشعب، لا أحد إلا الشعب"

"إن جهود الرجال الذين سقطوا في حروبنا الثلاث الاستقلالية تنضم إلى جهود الرجال الذين سقطوا في هذه الحرب، ولجميع موتانا في الكفاح من أجل الحرية، يمكننا أن نقول لهم إن الوقت قد حان أخيرا لتحقيق أحلامهم"

"النظام الحقيقي قائم على الحرية والاحترام والعدالة وليس القوة".

"ليست المشكلة مشكلة حريّة فحسب؛ وليست المشكلة أن يكون لجميع الناس الحق بالكلام والكتابة والتصويت والاجتماع فحسب؛ المشكلة هي أن يكون من حقهم العيش أيضاً"

"مد أمام أي عدوان فقط بل أننا سنهزمه، وعندها لن يكون لدينا خيارآخر غير الخيار الذي بدأنا به النضال الثوري: الحرية أو الموت. إلا أن للحرية في هذه المرة معنى إضافي: الحرية تعني الوطن، وعليه أصبح خيارنا اليوم: الوطن أو الموت".

"[...] ولن نعرف فقط كيف نواجه أي عدوان، وإنما سنعرف كيف نهزم أي عدوان؛ ومن جديد، لن يكون أمامنا خياراً آخر غير ذلك الخيار الذي بدأنا به كفاحنا الثوري؛ خيار الحرية أو الموت. إنما فقط أن الحرية الآن تعني شيئاً أكبر بعد: الحرية تعني الوطن. وسيكون خيارنا الوطن أو الموت".

“ لو لم يكن خلف الوطن السيّد، لو لم يكن خلف الراية الحرّة، لو لم يكن خلف الثورة المحرِّرة شعب صامد وبطل كهذا الشعب، ما كان لا للوطن أن يكون حرّاً، ولا للراية أن تكون سيّدة، ولا لكانت الثورة قد سارت قدماً بالثبات الذي لا يُهزم الذي تسير به.”.

لقد تحررت شعوب القارّة من الاستعمار الإسباني في بدايات القرن الماضي، لكنها لم تتحرر من الاستغلال. ملاّكو الأراضي الإقطاعيّون تولّوا سلطة الحكام الإسبان، وظل الهنود الحمر يعيشون وضعاً صعباً من العبودية؛ وظل الإنسان الأمريكي اللاتيني عبداً بطريقة أو بأخرى، وضاعت الآمال القليلة عند الشعوب في ظل سلطة الأوليغارشيات وتحت حذاء الرأسمال الأجنبي. هذا ما هي عليه حقيقة أمريكا اللاتينية، بسمة أو بأخرى، وبمسار أو بآخر”.

“القوى التي تدفع بالشعوب –وهي الصانعة الحقيقية للتاريخ- تحددها الشروط الموضوعية لوجودها، والتطلع إلى أهداف أكبر في الرفاه والحرية، والتي تنشأ عندما يجعل تطور الإنسان في مجال العلوم والتقنية والثقافة من ذلك أمراً ممكناً، تكون أقوى من الإرادة والهول اللذين تفرضهما الأقليات المهيمنة”.

"بدون الثقافة الحرية غير ممكن . وحقيقة التفكير هذه التي لا تقف عند الثقافة الفنية فقط بل وأنها تشمل مفهوم الثقافة العامة الشاملة بما فيه التأهيل المهني واكتساب المعارف الأساسية حول مواد ومواضيع واسعة ومتنوعة متعلقة بالعلوم وبالأدبيات وبالإنسانيات تشجع اليوم جهودنا."

"نعرف أنه لا يستطيع شيء أن يسحق الثورة، ولكننا نعرف أيضاً أن كل جهد جديد نبذله يجعلنا أقوى، يجعل ثورتنا أقوى، يجعل ثورتنا أكثر أمناً، ويجعل ثورتنا أكثر حرية، ويجعل سيادة شعبنا على مستقبله أكبر".
"كم هو مفيد البحث في التاريخ ما فوق العادي لشعبنا! يا لها من عبر ويا لها من دروس ويا لها من أمثلة ويا له من نبع أبطال لا ينضب! لأن أي شعب من شعوب القارة لم يكافح من أجل حريته أكثر مما كافحه الشعب الكوبي".