"حان وقت السياسيين ورجال الدول للتمعن الحصيف. والاعتقاد بأنه يمكن بالقوة فرض نظام اقتصادي واجتماعي أثبت عدم قابليته للديمومة هو اعتقاد مجنون."
يقتبس
"في وجه الأسلحة الحديثة والمدمِّرة التي يريدون بها إرعابنا وإخضاعنا لنظام اقتصادي واجتماعي عالمي ظالم وغير عقلاني وغير قابل للديمومة: زرع الأفكار!، زرع الأفكار! وزرع الأفكار! زرع الوعي!، زرع الوعي! وزرع الوعي!".
"(...)حركة عدم الانحياز قد تصبح من جديد قوة فعالة على الساحة الدولية في عصرنا. إن هذه الحركة هي أكثر ضرورة من أي وقت مضى. إذا كنا سابقا نناضل لنحتل مكانا مستحقا وسط الصراع بين القوتين العظميين، اليوم نحن ممزقة بين خطر الهيمنة الأحادية القطبية، والطريقة الوحيدة الممكنة، المحتملة والمقبولة فقط للبقاء على قيد الحياة:أي ، توفير عالم متعدد الاطراف، حيث يصبح بمتناول الجميع السلام والحرية والتنمية والتقدم .ها هو ما تحتاج شعوبنا إليه. لا نستطيع أن نخيب آمالهم".
من واجبنا أن نرد على العولمة النيوليبرالية والأنانية والنظام الاقتصادي والسياسي الدولي اللاديمقراطي بالوحدة وبعولمة التضامن وبالترويج للحوار وبالاندماج والتعاون الحقيقي.
“ نظرية النمو المتواصل للاستثمار والاستهلاك التي طبقتها البلدان الأكثر تقدماً على البلدان التي تعيش فيها أغلبية ساحقة من الفقراء، محاطة بمظاهر ترف وإسراف قلة قليلة من الأثرياء، ليست بنظرية مذلّة فحسب، بل أنها مدمِّرة أيضاً. فعملية النهب هذه ونتائجها الكارثية هي سبب التمرد المتنامي للشعوب، مع أنهم قليلين جداً الذين يعرفون تاريخ الأحداث.”
"الأجراس تقرع اليوم من أجل الذين يموتون جوعاً يومياً، وستقرع غداً من أجل البشرية جمعاء إذا لم تشأ أو لم تعرف أو لم تكن على درجة من الحكمة كافية لإنقاذ نفسها"
"إسرائيل شرطياً في الشرق الأوسط، وهي تهدد اليوم جزءاً كبيراً من سكان العالم وقادرة على التحرك بالاستقلالية والتعصّيب اللذين يميّزانها".