"منظمة الدول الأمريكية ترسم خطوطاً عريضة كسكرتيرة دائمة لقمة الأمريكتين: إنه الدور الذي أوكله إليها بوش. يحتوي البيان على مائة فقرة، فيبدو بأن هذه المؤسسة تحب الأرقام التامّة والكاملة من أجل تغليف القرص وإعطاء قوة أكبر للوثيقة. شهادة واحدة عن كل واحدة من أفضل مائة قصيدة كُتبت بلغتنا الجميلة.".

"تثبت الوقائع التاريخية سياسة النفوذ الأمريكية في منطقتنا ودور منظمة الدول الأمريكية المثير للاشمئزاز كأداة بيد البلد الجبّار."

“يفترض أن منظمة الدول الأمريكية هيئة تختص بالقارة الأمريكية. أي بلد من أوروبا، إفريقيا، آسيا أو أوقيانيا، لا يمكنها أن تنتمي إلى  منظمة الدول الأمريكية لامتلاك مستعمرة بالقارة، مثل فرنسا بغوادالوب، أو البلدان المنخفضة بكوراثاو. ولكن الاستعمار البريطاني لم يكن يستطيع تحديد وضع كندا و تفسير إذا كان هي الأخرى مستعمرة، جمهورية أو ملكية. رئيسة دولة كندا هي ملكة انجلترا إيزابيل الثانية، حتى لو خولت صلاحياتها بحاكم عام تعينه هي . هكذا نستطيع أن نتساءل إذا كانت المملكة الموحدة كذلك جزءا من منظمة الدول الأمريكية”.