“يجب أن تنتهي من العالم المظالم وسؤدد القوة والإرهاب. إن هذا يختفي أمام الغياب الكامل للخوف ويزداد يوماً بعد يوم عدد الشعوب التي تشعر بقدر أقل من الخوف، وسيكون أكبر يوماً بعد يوم عدد الذين يتمردون ولن يكون بوسع الإمبراطورية أن تحافظ على النظام المشين الذي ما زالت تحافظ عليه.”

إنها الأفكار التي توحدنا، هي الأفكار التي تجعلنا شعبا محاربا، إنها الأفكار التي تجعلنا، ليس فقط بشكل فردي،" ولكن جماعي، ثوريين، وهذا هو عندما تتحد قوة الجميع، فإنه لا يمكن أبدا أن يهزم وعندما يكون عدد الأفكار أكبر بكثير؛ عندما يتضاعف عدد الأفكار والقيم التي يدافع عنها، يمكن أن يهزم شعب ما ".
 
الخطاب الذي ألقاه السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي ورئيس مجلسي الدولة والوزراء، القائد العام فيدل كاسترو روز، في الاحتفال بمناسبة الذكرى الستين

“[...] علينا جميعاً واجب التمعّن العميق والتعلّم باستمرار، انطلاقاً من دروس التاريخ والتعلّم حتى آخر نفس [...]”.

""نحو خمسين سنة، الحصار الأطول في التاريخ. شكراً أيتها الإمبريالية اليانكية، لأنك جعلتِنا نكبر، جعلتِنا نحقق سمواً مع مضي السنين؛ تَوَّجْتِ دماء كل الكوبيين الذين ناضلوا وقضوا هنا وفي أماكن أخرى بالهزيمة النكراء التي لحقت بحصارِك الدنئ، بمحاولاتك الدنيئة لتدميرنا".

"لا ينتابني أدنى شك بأن شعبنا وثورتنا سيناضلان حتى آخر قطرة من الدم دفاعاً عن هذه وعن غيرها من الأفكار والإجراءات اللازمة لصون هذه العملية التاريخية.لن تتمكن الإمبريالية أبداً من سحق كوبا.معركة الأفكار ستسير قدماً".

" (...) هوسي مارتي، بطل الاستقلال، عبقري الأفكار و أنبل الأفكار التي يمكن تبنيها، البطل الوطني  لوطننا، الذي كانت أفكاره موضع الحام  جيل المائوية  و هي موضع الحام  كل مرة أكثر فأكثر، اليوم و في المستقبل لشعبنا بكامله".

“A lo laلقد قامت الثورة الكوبية وعلى مدى سنيّ حياتها بتعليم الشعب وبتأهيل مئات الآلاف من المعلمين والأطباء والعلماء والمثقفين والفنانين ومهندسي المعلوماتيّة وغيرهم الجامعيين وأعلى مستوى في عشرات الاختصاصات. وهذه الثروة المكتنزة سمحت بخفض الوفيات بين الأطفال إلى حدود دنيا لا يمكن تصورها في بلد من العالم الثالث وبرفع أمل الحياة ومعدّل المعرفة عند المواطنين إلى مستوى الصف التاسع.”

“ولهذا فإن أكثر ما يحتاجه المواطن في بلدنا إليه هو المعارف، إذا ما كانت هناك رغبة في خلق الوعي.”

“يبدو وكأن واقع العالم قد صُمّم لزرع الأنانية وحب الذات وانتزاع الحسّ الإنساني من عند الإنسان.”

“التي تشكل في يومنا هذا ثلاثة أرباع سكان العالم. إنها بأيدي مجموعة متميّزة من القوى الرأسمالية الغنية والمتقدِّمة، شريكة أعظم إمبراطورية عرفتها التاريخ أبداً، والتي قامت على أساس اقتصاد معولَم، تحكمه قوانين الرأسمالية نفسها التي تكلّم عنها ماركس ودقق النظر عميقاً في تفاصيلها.اليوم، في الوقت الذي ما تزال البشرية تعاني فيه هذه الوقائع بفعل ديالكتيكية الأحداث نفسها، من واجبنا مواجهة هذه المخاطر.”

“يتعلق الأمر بلجوء الرأسمالية الإمبريالية العامّيّ إلى الأنانيّة الفرديّة وتعليقها الآمل عليها، وهو ما تكهّن به قبل نحو 240 من اليوم آدم سميث كسبب لثراء الأمم؛ أي وضع كل شيء بين يديّ السوق. من شأن ذلك أن يوفّر ثروات بلا حدود في عالمٍ غزليّ.”