"بدون شرف وبدون كرامة وبدون استقلال ولا كرامة لا يعني الشعب شيئاً، لا تهم حياة الشعب!"
يقتبس
"لو أن الصعوبات قد أثبطت عزيمة الثوريين الكوبيين في مرحلة سابقة، لما كان هناك اليوم بلد مستقل اسمه كوبا".
"قبل سنة واحدة من اليوم، وفي تعبير عن إرادتنا السياسية السيّدة، قررنا أن نشكل جمعية الدول الكاريبية. هناك تحدٍّ كبير يمثل أمامنا. يتعلّق الأمر ببلورة مستقبل مشترك لبلدان مشتتة على نحو واضح من حيث حجمها وعدد سكانها ونموّها [...]. إن المنطقة على إدراك بأنه في الوحدة يكمن طريق شعوبنا المستقبلي".
"إنه تقليد لدينا منذ حرب التحرير، فقد خضنا حربنا وكنّا فيها أجاويد باحترامنا للخصم، باحترامنا للعدو. وهذا هو عنصر أساسي في تاريخنا، ولو لم نكن كذلك لما كنّا نحظى بدعم الشعب...".
"لا شيئ يقارن بمغزى الكرامة و الشرف،لا شيء يقارن بمغزى الوطنية و بافتخار الرجال و النساء لدى الشعب الثوري".
"إن سر بقاء الثورة الكوبية يكمن في توافق الشعب، في دعم الشعب".
"ما لن يتمكن من تصوّره أبداً أولئك الذين يرتكبون جرائم كبرى بحق الشعوب في نشوة إفلاتهم من العقاب والطابع العابر لسلطتهم، هو أن الحقيقة تشق طريقها دائماً، عاجلاً أم آجلاً: بدءاً من الذين صلبوا المسيح لحمله رسالة حبّ وتضامن إلى فقراء روما ومضطهَديها، قبل ألفيّ سنة من اليوم، وحتى الذين سجنوا نيلسون مانديلا في زنزانة على مدى 27 سنة بسبب كفاحه ضد نظام الأبارثيد الضغين في أوجّ القرن العشرين".
"الوحدة هي القوة الوحيدة والحقيقية التي يتمتع بها حوض الكاريبي، إنما بوحدتنا فقط نستطيع الدفاع عن أنفسنا على المستوى الإقليمي وتوسيع رقعة هذه الوحدة لتشمل أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وشعوب قارات أخرى.
[...] المستقبل يعتمد علينا نحن".
[...] المستقبل يعتمد علينا نحن".
"لم يسبق لنا أبداً حتى اللعب بمبدأ واحد من أجل تلقي خدمات من الإمبريالية! وعلى هذه الروح، على هذا الوعي، تربّى شعبنا، على قاعدة أن قضايا الشعوب الأخرى لا يمكن بيعها، وأن المبادئ لا يمكن دوسها، وأن المبادئ لا يمكن تدنيسها".
منذ أول يناير/ كانون الثاني عام 1959 كوبا أصبحت، لا تزال و ستبقى حرة للأبد. تبرهن قدرتها على النضال و على المقاومة، ثقافتها السياسية العميقة، وعي و شجاعة شعبها أن الثورة الكوبية، بأعمال العدالة التي قامت بها، بأهدافها النبيلة، خلقت مثل هذه الروح للتضامن و البسالة قد تجذرت عميقا هكذا بقلب الوطن بشكل أنها أصبحت منيعة لا يمكن
"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم. إنه لمن الواضح بأنه ليس عندهم ولا حتى فكرة عن نوع الشعب الذي نشأ خلال هذه السنوات الأربعين من الثورة.
ستصل رسالتنا إلى كل أركان الأرض، وسيكون كفاحنا قدوة. والعالم، الذي تتدنى القدرة على حكمه يوماً بعد يوم، سيكافح حتى تصبح نزعة الهيمنة وإذلال الشعوب غير قابلين أبداً للديمومة".
"سيحقق الجنس البشري أسمى درجات وعيه حين يصبح كل شعب قادراً على الشعور بألم باقي شعوب العالم وكأنه ألمه هو".