انتزعوا منا الحرية بواسطة انقلاب، و لكن، حتى تنتهي للمرة و للأبد الانقلابات، كان لا بد من تحقيق الحرية" بواسطة تضحيات الشعب. لأننا لم نكن نعمل شيئا إذا يقومون بانقلاب غدا و آخر بعد غد و آخر بعد سنتين و آخر بعد ثلاثة سنوات. لأن هنا الذي يجب أن يقرر بنهاية المطاف، و الذي يجب أي يحكم هو الشعب، لا أحد إلا الشعب"
يقتبس
"(...) عندما في بلدما يقاتل الرجال ويمكن للمرأة أن تقاتل، ذلك البلد لا يقهر."
"يسعدني أنني كنت و لا أزال أثق ثقة مطلقة بشعب كوبا و أنني غرست هذا الإيمان برفاقي؛ هذا الإيمان الذي هو أكثر من إيمان، إنه الثقة الكاملة برجالنا. و هذا الإيمان نفسه بكم نتمنى أن يكون متبادلا و أن تكون ثقتكم فينا كاملة و دائمة".
“كيف انتصر في الحرب الجيش الثوري؟عن طريق قول الحقيقة كيف خسر الحرب الطغيان؟ عن طريق اخضاع الجنود.
عندما كانت لدينا نكسة ، كنا نعلن عن ذلك "بلإذاعة الثورية " ، كنا نوبخ أخطاء ارتكبها أي ضابط و كنا ننبه جميع الرفاق حتى لا يحدث نفس الشيء عند أي قوات أخرى. لم يكن يحدث هكذا مع كتائب الجيش، مختلف القوات كانت تقع بنفس الأخطاء لعدم قول الحقيقة أبدا للضباط و للجنود.”
"أرى روح استثنائي للتعاون عند كل الشعب، أرى الصحافة و الصحفيين و سائر قطاعات البلد، يرغبون في المساعدة و ذلك هو الشيء المطلوب."
"درجة الوعي الذي تطور في البلد هو في الحقيقة مثير للإعجاب و الروح الحضرية لهذه الشعب و انضباط هذا الشعب، روح هذا الشعب. في الحقيقة اتفاخر بهذا الشعب كله، عندي ايمان خارق بشعب كوبا.من الجدير التضحية من أجل "شعبنا.
"(...) و إذا يوما ما لا بد من الكفاح ضد عدو غريب، أو ضد حركة معادية للثورة، لن يكافح 4 قطط و إنما سيكافح الشعب قاطبة."
"إذا سؤلت أي قوات و الشعب هو الذي انتصر بهذه الحرب، لأننا لم نكن نملك دبابات و لم نكن نملك طائرات، ما كانت لدينا أكاديميات عسكرية، و لا حقول للتدريب و لم تكن لدينا فرق و لا ألوية و لا كتائب و لا مجموعات"
"عندما أسمع الكلام حول المجموعات و اسمع عن جبهات المعركة و عن القوات التي هي عديدة أكثر أو أقل، دائما أفكر، ها هي مجموعتنا الأكثر صلابة، أفضل قواتنا، و هي الوحيدة القادرة على الانتصار بهذه الحرب لوحدها: هذه القوات هي قوات الشعب! "