“ليس هناك من تكريم أفضل للشهداء الذين سقطوا في تلك العملية، ولؤلئك الذين سقطوا لاحقاً من دون أن يتخلوا أبداً عن مبادئهم، ولؤلئك الذين ما يزالون يخوضون المعركة. إنهم رموز جيل مناضل بأكمله. وهي محقّة جداً البهجة التي يتذكرهم شعبنا بها.”

“لا يمارس بلدنا الشوفينية ولا يتاجر بالرياضة، التي تبلغ من القدسية ما تبلغه تربية وصحة الشعب؛ خلافاً لذلك، إنه يمارس التضامن. منذ سنوات أقام "مدرسة تأهيل أساتذة التربية البدنية والرياضة"، بقدرة استيعابية تبلغ 1500 طالب من العالم الثالث”.

“لا يمكن تحقيق أعمق القناعات في يوم واحد، وهذا ما يثبته الزمن وتقلّبات الحياة. لا بد قبل ذلك من تذليل نزعات كثيرة في نفوسنا.”

والآن، وأكثر من أي وقت مضى، تفرض نفسها العقلانية ومكافحة التبذير والطفيلية والراحة الذاتية. التصرف بنزاهة مطلقة، بعيداً عن المزايدة وعن أي تنازل أمام التهاون والانتهازية. المناضلون الثوريون عليهم أن يكونوا قدوة. عليهم أن يثقوا وأن يكونوا موضع ثقة. أن يقدموا كل شيء من أجل الشعب، بما في ذلك أرواحهم إذا استلزم الأمر.

“ومن الضروري أن يجمع الشباب الأمميون والثوريون القادرون على أن يحسّوا وأن يعملوا الصفحات التي كتبها  الشعب الكوبي، وذلك لمصلحة التاريخ.”

كل واقعة من هذا النوع يجب أن تنفع لتعليم شعبنا حول عواقب التغير المناخي وعدم التوازن البيئي، من" بين المشكلات الكثيرة التي تواجهها البشرية".

تستطيع فنزويلا أن تتحول إلى نموذج لتطور الاشتراكية اعتمادا على الموارد التي كانت تستخرجها الشركات متعددة الجنسيات من طبيعتها الغنية و بفضل عرق و أداء عمالها و مثقفيها.لن تحسم المستقبل أي سلطة أو قوة أجنبية.أصبح الشعب صاحب مصيره و يسير نحو تحقيق أعلى مستوايات التربية، الثقافة".

مناص منه بالنسبة للثورة الكوبية.أحد الأدلة على ذلك هو مكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظَّمة والمتاجرة بالبشر، والذي يمكن توسيع رقعته ليشمل أشكالاً كثيرة من التعاون في مكافحة الأوبئة والكوارث الطبيعية وغيرها من المشكلات.

"يلدى بلادنا تجربة طويلة فيما يتصل بحماية الشعب عند حدوث حالات كوارث طبيعية أو أوبئة أو آفات أو غيرها من الأوضاع الشبيهة يعود أصلها للطبيعة أو لظروف طائرة أو للنية. وسياستنا الثابتة في التعاون مع الشعوب هي الأخرى قد تمت تجربتها."

“إن المقاومة التي أظهرها الشعب الكوبي على مدى 50 عاما واضحة. المقاومة هي السلاح الذي لا يستطيع الناس التخلي عنه أبدا”.

“إن تواجد إمبراطورية بكل هذا الجبروت، تتمتع في كل القارّات والمحيطات بقواعد عسكرية وحاملات طائرات وغواصات نووية وسفن حربية حديثة وطائرات حربية متقدمة، وحاملات أسلحة من كل نوع، ومئات الآلاف من الجنود، تطالب حكومتهم بحصانة كاملة لهم ضد أي نوع من العقاب، يشكل أهم مصدر للقلق بالنسبة لأي حكومة كانت، أكانت يساريّة أو وسطيّة أو يمينية، وكانت حليفة للولايات المتحدة أو لم تكن”.

“كما أن الإمبرياليين يخطئون أيضا إذا استهانوا بباقي شعوب أمريكا اللاتينية. لن يكون أي منهم على اتفاق مع القواعد العسكرية اليانكية، ولن يمتنع أي منهم عن التضامن مع أي شعب أمريكي لاتيني يتعرض لعدوان الإمبريالية.”