“لا يمكن لأي بلد بمفرده أن يحل المشكلات التي يواجهها العالم اليوم.”

“لسنا مع الحرب، وإنما مع السلام بين كل الشعوب”.

 
"قيادة الحزب يجب أن تكون حاصل أفضل المواهب السياسية عند شعبنا، القادر على مواجهة سياسة الإمبراطورية التي تضع وجود الجنس البشري في خطر وتخلق قطّاع طرق مثل حلف الناتو".

"لم نسرق أبداً أدمغة شعوب أخرى. خلافاً لذلك، تأهل في كوبا مجاناً عشرات الآلاف من الأطباء وغيرهم من المهنيين رفيعي المستوى من أجل إعادتهم إلى بلدانهم نفسها."

“على الرغم من الاحتكار الذي تمارسه بوقاحة ودون أدنى خجل وسائل الإعلام العامة ورغم الوسائل الفاشية التي تتصرف بموجبها الولايات المتحدة وحلفائها من أجل تضليل وخدعة لرأي العام العالمي، تزداد مقاومة الشعوب ومن الممكن ادراك ذلك من خلال مداولات الأمم المتحدة”.

"Lo más importante del movimiento olímpico es la concepción del deporte como instrumento de educación, salud y amistad entre los pueblos; un antídoto real a vicios como las drogas, el consumo de tabacos, el abuso de bebidas alcohólicas, y los actos de violencia que tanto afectan a la sociedad humana".

"أعتقد في الحقيقة أنه لا يجب أن يمتلك أسلحة نووية أي بلد بالعالم وأن هذه الطاقة يجب أن تستخدم لخدمة الإنسان. دون روح التعاون هذه تسير الإنسانية حتما نحو تدميرها. بين مواطني إسرائيل أنفسهم ولا شك بأنه شعب ذكي ومجتهد، العديد منهم لن يوافقوا على هذه السياسة غير المعقولة والخاطئة التي توصلهم إلى الكارثة الكاملة."

"لا يكمن الأمر في الحق الشرعي للشعب الإسرائيلي في العيش والعمل بسلام وحرية، وإنما يتعلق الأمر بالذات بحق الشعوب الأخرى بالمنطقة في الحرية والسلام."

“يعلم شعبنا بشكل جيد القواعد و المعايير التي يتقيد بها التصرف  الرشيد و النظيف لثورتنا  منذ المعركة الأولى ، هذا التصرف الذي لم يلطخ  و لم  يدنس  على امتداد أكثر من نصف قرن. كما أنهمن المعرف كذلك عدم إمكانية ممارسة الضغوطات عليه و لا ابتزازه من قبل الأعداء. سوف تطبق قوانيننا و نظمنا  بشكل صارم ، صحيح و باستقامة”.

“إن الامبريالية ستحتفظ دائما بعدة أوراق  لإركاع و إخضاع  جزيرتنا، حتى لو كان ينبغي عليها افراغها من السكان و تحريمها من  الرجال  الشباب و النساء الشبات، عن طريق تقديم لها فتات من الخيرات و  الموارد الطبيعية  التي تحصل عليها من خلال نهب العالم.”

 

"إن ابادة النازيين ضد  اليهود  أدت إلى حقد  جميع شعوب المعمورة. لماذا تعتقد حكومة تلك البلد  أن العالم سيبقى دون احساس أمام هذه الابادة المكائدية التي  ترتكب اليوم ضد الشعب  الفلسطيني؟ يا ترى، هل من المنتظر تجاهل تواطؤ الامبراطورية الأمريكية  بهذه المجزرة التي هي عار و تقترف دون أدنى خجل؟"

“ندرك اليوم الخدعة الهائلة عندما تظهر مشاكل من شأنها أن تؤدي إلى انفجار محتمل لحرب مع استخدام اسلحة يمكنها أن تؤدي إلى انهاء الوجود البشري.”.