" الذين ندافع عن الاشتراكية كمستقبل للإنسانية، ينبغي علينا أن نبق نخوض هذه المعركة التي ليست بعد معركة الاشتراكية ، بل و إنما هي معركة في سبيل عالم مختلف خالي عن الفقر المدقع و الاضطهاد،معركة مائات الملايين من الرجال الذين لا بد لهم كذلك من اقناع الاستعماريين الجدد بضرورة التغيير ، أو هزيمة سياستهم بواسطة هذا النضال للشعوب.
يقتبس
“من يعرف واقع العالم، يدرك أن ما يفعله شعبنا اليوم هو مأثرة. هذه المأثرة ندين بها للاشتراكيّة، هذه المأثرة ندين بها لوحدة شعبنا، هذه المأثرة ندين بها للروح الثوريّة التي يتحلّى بها شعبنا.”
"إن هذه الثورة هي ثورة شعبنا؛ إنها ثورة شبابنا؛ ثورة طلابنا. لقد صنعناها معاً، وندافع عنها معاً. فنحن وحدة واحدة ولا يمكننا إلا أن نكون كذلك".
"بدون شرف وبدون كرامة وبدون استقلال ولا كرامة لا يعني الشعب شيئاً، لا تهم حياة الشعب!"
"لو أن الصعوبات قد أثبطت عزيمة الثوريين الكوبيين في مرحلة سابقة، لما كان هناك اليوم بلد مستقل اسمه كوبا".
"قبل سنة واحدة من اليوم، وفي تعبير عن إرادتنا السياسية السيّدة، قررنا أن نشكل جمعية الدول الكاريبية. هناك تحدٍّ كبير يمثل أمامنا. يتعلّق الأمر ببلورة مستقبل مشترك لبلدان مشتتة على نحو واضح من حيث حجمها وعدد سكانها ونموّها [...]. إن المنطقة على إدراك بأنه في الوحدة يكمن طريق شعوبنا المستقبلي".
"إنه تقليد لدينا منذ حرب التحرير، فقد خضنا حربنا وكنّا فيها أجاويد باحترامنا للخصم، باحترامنا للعدو. وهذا هو عنصر أساسي في تاريخنا، ولو لم نكن كذلك لما كنّا نحظى بدعم الشعب...".
"لا شيئ يقارن بمغزى الكرامة و الشرف،لا شيء يقارن بمغزى الوطنية و بافتخار الرجال و النساء لدى الشعب الثوري".
"إن سر بقاء الثورة الكوبية يكمن في توافق الشعب، في دعم الشعب".
"الوحدة هي القوة الوحيدة والحقيقية التي يتمتع بها حوض الكاريبي، إنما بوحدتنا فقط نستطيع الدفاع عن أنفسنا على المستوى الإقليمي وتوسيع رقعة هذه الوحدة لتشمل أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وشعوب قارات أخرى.
[...] المستقبل يعتمد علينا نحن".
[...] المستقبل يعتمد علينا نحن".
"إنه لحاضر في ذهني، كما حضرني طوال حياتي، بأن بوليفار هو الذي أثار أكبر إعجاب عند خوسيه مارتيه. وبوليفار وفنزويلا وشعبها هم من شعروا دائماً بأكبر إعجاب بالكوبيين. وبوليفار وفنزويلا وشعبها وملاحمهم ألهموا دائماً أحلامي كثوري أمريكي لاتيني وكوبي".
"لولا هذه السنوات التي كرّسناها للتعليم وزرع الأفكار والوعي والمشاعر بالتضامن العميق في قلب الشعب وروحاً أممية كريمة، لما كان شعبنا يتمتع بالقوة اللازمة للمقاومة".