"[...] يواجه ذكاء الإنسان تحديات هائلة، والسلام بحد ذاته ليس الحلّ لجميع المشكلات. إنما السلام هو مجرّد الشرط الأوّلي من أجل التمكّن بالتالي من حشد الكم الهائل من الطاقة والموارد التي تسمح للبشرية جمعاء، وليس جزءاً منها فقط، من العيش بكرامة وعزة نفس".
يقتبس
"ولدت ثورتنا بينما كانت تخوض النضال ضد الإجحاف وضد الطغيان؛ حيث كنا نرى يومياً العمل كيفما كان يتم ملاحقة رفاقنا، وقتلهم وتعذيبهم، وتربى شعبنا على أساس الحقد العميق تجاه الجريمة والإجحاف والتعذيب والانتهاكات في حق الإنسان(...) تربى شعبنا على أساس هذه المبادئ؛ وتحولت هذه المبادئ إلى قيمة وإلى ثقافة احتضنها شعبنا. إذا كانت ثورتنا قد تميّزت بشيء ما فهو الإخلاص للمبادئ"
“من يعرف واقع العالم، يدرك أن ما يفعله شعبنا اليوم هو مأثرة. هذه المأثرة ندين بها للاشتراكيّة، هذه المأثرة ندين بها لوحدة شعبنا، هذه المأثرة ندين بها للروح الثوريّة التي يتحلّى بها شعبنا.”
"إن الحزب أداتنا الأساسية،بالامتياز، للثورة و لبناء الاشتراكية، و هي مهمة تاريخية و صعبة للغاية ، عندما يجب بناؤها بالظروف التي تحيط ببناء الاشتراكية ببلدنا".
"يقال أيضاً بأن الغرب قد أقام حضارة مستلهَمة من القيم المسيحية. نعم، هذا ما يقال عن الغرب الذي يتحمّل مسؤولية عدد كبير من الحروب ومن كوارث الإنسانية، ومسؤولية قدر كبير من البؤس والفقر في العالم، وعدد كبير من حروب الفتح ومن المستعمرات، وقدر كبير من التخلف، المتفشّي اليوم على وجه الأرض "
يُلقي خطاباً في مراسم دفن المناضل رولاندو بيريز كينتوسا، التي أقيمت في "مقبرة كولون": 17 شباط/فبراير 1992
"لو لم تكن أرضنا على قدر كافٍ من الشرف والمجد، كالشرف والمجد الذي نالته على مدار زمن طويل، لكان كافياً هذا المجد وهذا الشرف في النضال [...] في وجه هذه الإمبراطورية، بالغة الجبروت، وفي بقاء الثورة، وبقائها مستقبلاً، شامخة ولا تُقهر"