ليس هناك من شيء يبعث من الحزن والألم أكثر مما يبعثه الدمار والخراب الذي يلاحَظ بعد مرور إعصار." مئات الآلاف من أبناء وطننا يخرطون للعمل بشكل مكثّف في موسم مرور الأعاصير ومراحل الانتعاش منها. الاحتياطات تتقلص أو تنفد. واليوم يبلغ ضرب المؤن من المواد الغذائية كلفة وحساسية أكثر من أي وقت مضى. "ولكن هذا هو بلدنا، هذا هو الجزء نصيبنا من الكوكب الأرضي، ولا بد من تطويره والدفاع عنه.

"أُدركُ حجم الجهود الجبّارة التي يتعيّن على الثورة أن تبذلها حين تعبر الأعاصير بالأراضي الوطنية".

"تردُّد هذه الظواهر الطبيعية وشدتها يظهران بأن المناخ يتغيّر بسبب الإنسان. الزمن يتطلب يوماً بعد يوماً "مزيداً من التفاني ومن الصمود ومن الوعي.

“ومن الضروري أن يجمع الشباب الأمميون والثوريون القادرون على أن يحسّوا وأن يعملوا الصفحات التي كتبها  الشعب الكوبي، وذلك لمصلحة التاريخ.”

“وليست الدول الرأسمالية الأوروبية الحافلة بطاقتها الإنتاجية والبضائع  و التي تحتاج بشكل عاجل إلى الأسواق لتفادي بطالة العمال وخبراء  قطاع الخدمات والمقتصدي  الذينيخسرون أموالهم والفلاحين المفلّسين، ليست هي الأخرى  في وضع تسمح لها بفرض شروط وحلول لباقية العالم. وهكذا يعلنه زعماء دول مهمة وبارزة وأيضاً الدول الفقيرة التي أصبحت ضحية للتبادل غير المتساوي والتي تم نهبها اقتصاديا.”

كل واقعة من هذا النوع يجب أن تنفع لتعليم شعبنا حول عواقب التغير المناخي وعدم التوازن البيئي، من" بين المشكلات الكثيرة التي تواجهها البشرية".

الثورة الكوبية، التي لم يتمكن الحصار والحرب القذرة من تدميرها، تقوم على مبادئ خلقية وسياسية؛ ولهذا كانت وما تزال قادرة على المقاومة.

“إن المقاومة التي أظهرها الشعب الكوبي على مدى 50 عاما واضحة. المقاومة هي السلاح الذي لا يستطيع الناس التخلي عنه أبدا”.

"إن قوة هذه الثورة، قوة هذا الجيش الثوري أخذت تتبلور بتضحية رفاق كثيرين، أخذت تتبلور بتضحية الذين قدموا أرواحهم وقضوا دفاعاً عن هذه القضية".
"إن النظام الرأسمالي لا يضطهدنا وينهبنا فحسب. البلدان الصناعية الأغنى تود أن تفرض على بقية العالم العبء الرئيسي لمكافحة التغير المناخي. من هو الذي تريد خداعه بذلك؟ في كوبنهاغن، ستخوض مجموعة "ألبا" وبلدان العالم الثالث معركة من أجل بقاء الجنس البشري."

"بدأت آنذاك المعركة الرئيسية: صون استقلال كوبا في وجه أعتى إمبراطورية عرفها الوجود، وهي معركة خاضها شعبنا بأباء عظيم. أشعر بالسعادة اليوم لرؤية أولئك الذين، وبغض النظر عن صعوبات وتضحيات ومخاطر لا تصدَّق، عرفوا كيف يدافعوا عن وطننا، وفي هذه الأيام يستمتعون إلى جانب أبنائهم وآبائهم وأعز الناس إليهم بفرحة وأمجاد كل عام جديد."

"عند التمعن في المشكلات التي تكرب نفس الجنس البشري، نجد بأن وطننا قد تميّز بأنه كان مهداً لواحد من أعظم المفكّرين الذين تولّدوا في هذا النصف من العالم، ألا وهو خوسيه مارتيه.(...)لا يمكن تقدير مدى عظمته من دون الأخذ في الاعتبار بأن كل أولئك الذين سطَر بصحبتهم قصة حياته كانوا أيضاً ما فوق العاديين، أمثال أنتونيو ماسيو، الرمز الخالد للصمود الثوري، الذي قاد "احتجاج باراغواه"، ومَكسيمو غوميز، الأممي الدومينيكاني، معلّم الثوّار الكوبيين خلال حربي الاستقلال اللتين خاضوها من أجل الاستقلال. والثورة الكوبية، التي قاومت على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن هجمات أعتى إمبراطورية عرفها الوجود، جاءت ثمرة تعاليم أولئك الأسلاف."