"لا تملك الولايات المتحدة في فنزويلا أكثر من رهط أحزاب، تم تفصيله خوفاً من الثورة، ولأطماع ماديّ فظة.لم يكن بوسعهم اللجوء إلى الانقلاب في فنزويلا كما فعلوا مع أليندي وفي بلدان أخرى من أمريكانا.القوات المسلحة في هذا البلد الشقيق، التي اهتدت بروح المحرر ومثاله، والتي ولّدت القادة الذين بدأوا العملية الثورية، هي التي بدأت الثورة وهي جزء منها".

 

"نحن الثوار الكوبيون ارتكبنا أخطاء، وسنواصل ارتكابها، ولكننا لن نرتكب أبداً خطأ الوقوع في الخيانة.

لم نختَر أبدا اللاشرعية، الكذب، الديماغوجيا، خداع الشعب، التمويه، النفاق، الانتهازية، الرشوة، الغياب الكليّ للخلقيّة، التمادي في استغلال السلطة، بل وحتى الجريمة والتعذيب المثير للاشمئزاز، وهو ما تميز به سلوك رؤساء الولايات المتحدة، باستثناءات واضحة لا شك في فضيلتها. "

"مر على الولايات المتحدة عشرة رؤساء، وها هو يمرّ اليوم الرئيس الحادي عشر، وما تزال الثورة الاشتراكية واقفة.  كما مرّت كل الحكومات التي تواطأت مع جرائم الولايات المتحدة المرتكبة ضد كوبا، وما زالت ثورتنا واقفة. اندثر الاتحاد السوفييتي، والثورة واصلت تقدمها.
 
لم تحافظ على هذا الوجود بإذن من الولايات المتحدة، وإنما بخضوعها لحصار قاسي ولا رحم؛ وبأعمال إرهابية قتلت أو جرحت آلاف الأشخاص، يفلت مرتكبوها كلياً من العقاب اليوم، بينما يُحكَم على خمسة مناضلين كوبيين ضد الإرهاب بالسجن المؤبّد، وبما يسمى "قانون ضبط خاص بالكوبيين" يمنح الدخول إلى أراضي الولايات المتحدة والإقامة والعمل فيها. كوبا هي البلد الوحيد في العالم الذي يطبَّق على مواطنيه هذا الامتياز، الذي لا يُمنَح لأبناء هايتي، بعد الزلزال الذي قتل أكثر من 300 ألف شخص، ولا لمواطني هذا النصف من العالم، ممن تلاحقهم الإمبراطورية وتطردهم. ومع ذلك فإن الثورة ما تزال واقفة."

“لا يمكن لأي بلد بمفرده أن يحل المشكلات التي يواجهها العالم اليوم.”

"لقد تحوّل النفط إلى الثروة الرئيسية بأيدي الشركات اليانكية العابرة للحدود؛ فبواسطة هذا المصدر للطاقة تمتعت هذه الشركات بأداة ضاعفت بشكل كبير قوتها السياسية في العالم. وكان هذا النفط سلاحها الرئيسي عندما قررت تصفية الثورة الكوبية بسهولة فور إصدارها القوانين العادلة والسيادية الأولى في وطننا، عبر حرمانها من النفط. "

"الجيل الجديد مدعو لأن يصحّح ويغير بدون تردد كل ما يتعيّن تصحيحه وتغييره، ومواصلة الإثبات بأن الاشتراكية هي أيضاً فنّ صُنع المستحيل: بناء وإنجاز ثورة الكادحين وبالكادحين ومن أجل الكادحين، والدفاع عنها على مدار نصف قرن من أعتى قوة عظمى عرفها الوجود أب ".

"دونما تكون غاية مقصودة للثورة، تحول بلدنا إلى مثال على ما يمكن تحقيقه من قبل دولة صغيرة إذا تلتزم بسياسة المبادىء، بثبات، رغم أن التطورات العلمية والتكنولوجية، والباتينت وتوزيع ثروات المعمورة، كلها بأيدي الأمم الأغنى والأكثر تطورا، تلك الأمم التي كانت هي نفسها القوى العظمى الاستعمارية، التي قامت بنهب وإفقار بلداننا".

"لم يخطر على عقل مؤسس الحركة الأولمبية الرياضة بتعريفة ولا سوق الرياضيين. وكان هذا كذلك الهدف النبيل للثورة الكوبية، مما كان يعني واجب ترويج الرياضة وكذلك الصحة، التربية، العلم، الثقافة والفن، وكلها كانت دائما مبادئ الثورة التي لا رجعة عنها."

“يعلم شعبنا بشكل جيد القواعد و المعايير التي يتقيد بها التصرف  الرشيد و النظيف لثورتنا  منذ المعركة الأولى ، هذا التصرف الذي لم يلطخ  و لم  يدنس  على امتداد أكثر من نصف قرن. كما أنهمن المعرف كذلك عدم إمكانية ممارسة الضغوطات عليه و لا ابتزازه من قبل الأعداء. سوف تطبق قوانيننا و نظمنا  بشكل صارم ، صحيح و باستقامة”.

 
" لنيكولاس مادورو، رجل من أصل عمالي صافي، متواضع، شريف و فقير، الذي لم يطمح أبدا إلى تولي أي منصب، و اليوم يتكرس لتنفيذ الواجب  الذي وضعه بين يديه هوغو شافيز، الذي لا ينسى، و هو قائد الثورة البوليفارية، عندما صدفة  الحياة منعته من مواصلة تكريس كل ثانية، كل دقيقة لأنبل حلم للإنسانية".

“أما بعصرنا تتعقد المشاكل و القضايا أكثر فأكثر  كل مرة  و تنتشر الأخبار بسرعة الضوء، فائقة، كما يعلمه  الجميع. لا يحصل شيئا اليوم بعالمنا دونما ينقل درسا  للذين نتمنى  و ما زلنا نمتلك القدرة  لفهم وقائعا جديدة .”

“إننا لدينا خصوم قوي جدا و هو أقرب جارنا: الولايات المتحدة. أنذرناها أننا سنتصدى و سنقاوم الحصار رغم أن هذا يمكنه أن يؤدي إلى تكلفة باهظة لبلدنا. ليس هناك ثمن أسوأ من الاستسلام أمام العدو الذي يهاجم عليك دون سبب و دون حق. كانت مشاعر شعب صغير و معزول. و كانت باقية الحكومات بهذا النصف من الكرة الأرضية”.