"[...] حين تأخذ الشعوب بالتحرر من كل هذه الأغلال، ومن الخوف الذي تبعثه الأوليغارشيات برعبها وجرائمها، عندما يحدث ما حدث هنا في بلدان أخرى من أمريكا اللاتينية، سنرى ما بوسع الإمبريالية أن تفعله".
" لا يمكننا أن نقول أن الألم نتقاسمه. إن الألم يتضاعف. نبكي اليوم الملايين من الكوبيين إلى جانب  أعزاء ضحايا الجريمة النكراء. عندما يبكي شعب ذو المروة و الطاقة ، يهتز الإجحاف!

"ما لن يتمكن من تصوّره أبداً أولئك الذين يرتكبون جرائم كبرى بحق الشعوب في نشوة إفلاتهم من العقاب والطابع العابر لسلطتهم، هو أن الحقيقة تشق طريقها دائماً، عاجلاً أم آجلاً.”

"(…) ولكن المكافحة الدولية للإرهاب لا تتم بالقضاء على إرهابي هنا وآخر هناك؛ وبالقتل هنا والقتل هناك باستخدام أساليب متشابهة وعبر التضحية بأرواح بريئة. وإنما يتم حل المشكلة عبر وسائل من بينها وضع حد لإرهاب الدولة وغيره من أشكال القتل المدانة، وبوضع حد لأعمال الإبادة، عبر اتباع سياسة سلام واحترام وفية للأعراف الأخلاقية والقانونية التي لا مفر منها. لا نجاة للعالم إذا لم يتبع سياسة سلام وتعاون دولي."

"(…) أؤكد بأن أياً من مشكلات العالم، ولا مشكلة الإرهاب، يمكن حلها بالقوة، وكل عمل يجري باستخدام القوة، وكل عمل أحمق في استخدام القوة، في أي مكان، من شأنه أن يفاقم مشكلات العالم على نحو خطير."

"استناداً إلى هذه الأحداث يمكننا أن نستخلص ما يلي: لا يمكن حل ولا مشكلة  من مشاكل العالم الراهنة من خلال اللجوء إلى القوة، لأنه ليست هناك أيّة قوة عالمية ولا قوة تكنولوجية ولا قوة عسكرية مهما كانت قوتها قادرة على تأمين الحصانة الشاملة أمام هذه الأحداث، (...). ولذا الجهود العامّة المبذولة من قبل المجتمع الدولي موجّهة إلى وضع حد نهائي لسلسلة من الصراعات التي افتعلت في عدة مواقع من العالم، على الأقل في هذا المحفل؛ والهدف هو إنهاء الإرهاب العالمي وخلق واعي عالمي ضدّ الإرهاب".
" من هذا يمكن استخلاص فكرة: و لا مشكلة من مشاكل العالم اليوم يمكن حلها بالقوة، ليس هناك سلطة شاملة، و لا سلطة تكنولوجية و لا سلطة عسكرية تستطيع أن تضمن  المناعة الكاملة  ضد مثل تلك الأحداث (...)بشكل أن الجهد العام  للمجموعة الدولية  لا بد من توجيهه إلى إنهاء عدد من النزاعات  التي ما زالت جارية بالعالم، على الأقل بذلك المجال؛ إنهاء الإرهاب العالمي، و خلق وعي عالمي  ضد الإرهاب."

“إن كوبا، وانطلاقاً من المكانة التي يمنحها إياها كونها البلد الذي تعرَّض لأكبر عدد من الاعتداءات الإرهابية على مدى أطول فترة زمنية، والتي لا يرتعد شعبها أمام شيء، وليس هناك من تهديد أو قوة في العالم قادرة على إثارة الخوف في قلبه، تعلن بأنها ضد الإرهاب وضد الحرب”.

"أياً كانت الأسباب العميقة والعوامل ذات الطابع الاقتصادي والسياسي وكبار المذنبين الذين جلبوها إلى العالم، لا يمكن لأحد أن ينفي بأن الإرهاب يشكل اليوم ظاهرة خطيرة، لا يمكن الدفاع عنها من الناحية الخلقية، ويجب إزالتها من الوجود."

 

“طالما كان الرعب أداة يستخدمها أسوأ أعداء البشرية لسحق وقمع كفاح الشعوب من أجل تحررها. لا يمكنه أن يكون أبداً أداة لنصرة قضية نبيلة وعادلة فعلاً.”.

استخدام الأسلحة مع سبق الإصرار لقتل أشخاص أبرياء كأسلوب كفاحي هو أمر مدان على الإطلاق ويجب إزالته من الوجود بصفته أمراً مشيناً ولاإنساني، يبلغ من إثارة الاشمئزاز ما يبلغه الإرهاب التاريخي للدول المضطهِدة