"من المهم أن يعلم الشعب اعتباراً من الآن بأنه لا يمكن للثورة أن تكون مهمّة يوم واحد؛ وبأن عيوبنا لن تجد حلولاً بين ليلة وضحاها؛ وبأنه سيتوجّب العمل كثيراً؛ فكما أنه لم يمكن كسب الحرب في يوم واحد [...]، سيتعيّن القيام بالثورة أيضاً خطوةً خطوة؛ وبدون رصيد آخر أيضاً غير رصيد الانتصار".
"لا بدّ من الاعتراض بحزم على سياسة الإمبريالية للتفرقة بين بلدان عدم الانحياز. ولا بد من إيجاد صيغ، على نحو يجعل فوائد هذا الكفاح تعود على جميع البلدان النامية".
"قبل سنة واحدة من اليوم، وفي تعبير عن إرادتنا السياسية السيّدة، قررنا أن نشكل جمعية الدول الكاريبية. هناك تحدٍّ كبير يمثل أمامنا. يتعلّق الأمر ببلورة مستقبل مشترك لبلدان مشتتة على نحو واضح من حيث حجمها وعدد سكانها ونموّها [...]. إن المنطقة على إدراك بأنه في الوحدة يكمن طريق شعوبنا المستقبلي".
"لسنا مجرّد متفرّجين. فهذا العالم هو عالمنا أيضاً. لا يستطيع أحد أن يحل محل تحركنا الوحدوي، ولن يتحدث أحد باسمنا. إنّما نحن فقط، وبوحدتنا فقط، نستطيع أن نصدّ النظام السياسي والاقتصادي العالمي الذي يجري السعي لفرضه على شعوبنا".
"الوحدة هي القوة الوحيدة والحقيقية التي يتمتع بها حوض الكاريبي، إنما بوحدتنا فقط نستطيع الدفاع عن أنفسنا على المستوى الإقليمي وتوسيع رقعة هذه الوحدة لتشمل أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وشعوب قارات أخرى.
[...] المستقبل يعتمد علينا نحن".
إننا شعب صغير، و لكننا لدينا  الملايين من الناس  الذين ينبغي عليهم  أن يسيروا معا بنفس الاتجاه، حيث نشد الأمور بنفس الاتجاه.إن الثورة عربة هائلة ، يجب علينا جميعنا أن نحملها على أكتافنا، أن نحملها و نجرها. من الأمر الجنوني أن يضعونا كأفراد أو كالمقرن  حتى يدفع كل واحد الأمور نحو اتجاه مختلف.
"من شأن حصيلة ثقافاتنا مجتمعة أن تشكل ثقافة هائلة وثقافة مضاعفة لنا. لا ينبغي للتكامل أن يؤثر سلباً، وإنما أن يغني ثقافة كل واحد من بلداننا".

“إن الوحدة والكرامة والتكامل العقلاني والتضامني تشكل السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المشتركة للعالم المعولَم وغير المتساوي والتمييزي الذي يهددنا جميعاً.”

" ووحدتنا الراسخة وطبيعة نظامنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي سيجعلان تحقيق الهدف الذي نضعه نصب أعيننا أمراً ممكناً.سوف نحتل بلا مفر المكان الأول في العالم في مجال الصحة، الذي ستكون فوائده النبيلة والإنسانية في متناول جميع أبناء وطننا في مراكز صحية ستكون ممتازة، بدون دفع سنت واحد."

إنها الأفكار التي توحدنا، هي الأفكار التي تجعلنا شعبا محاربا، إنها الأفكار التي تجعلنا، ليس فقط بشكل فردي،" ولكن جماعي، ثوريين، وهذا هو عندما تتحد قوة الجميع، فإنه لا يمكن أبدا أن يهزم وعندما يكون عدد الأفكار أكبر بكثير؛ عندما يتضاعف عدد الأفكار والقيم التي يدافع عنها، يمكن أن يهزم شعب ما ".
 
الخطاب الذي ألقاه السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي ورئيس مجلسي الدولة والوزراء، القائد العام فيدل كاسترو روز، في الاحتفال بمناسبة الذكرى الستين