3 أيلول/سبتمبر 2007

إنهم يقللون من شأن أعظم مهمة حققتها ثورتنا، إنجازها التعليمي، رعايتها الواسعة للملكات الذكية. يؤكدون على" الحاجة لوجود أشخاص قادرين على البقاء عبر قيامهم بأعمال بسيطة وشاقة. إنهم يقللون من شأن النتائج ويبالغون في النفقات على الاستثمارات العلمية. أو ما هو أسوأ من ذلك: يتم تجاهل قيمة الخدمات الصحية التي تقدمها كوبا للعالم، حيث، وبموارد متواضعة، تقوم الثورة في الواقع بتعرية النظام المفروض من قبل الإمبريالية، الذي يفتقد لطاقم إنساني ينفّذ هذه المهمة.".