يقتبس
"إن رنين الأسلحة و لغة التهديد و الغطرسة على الصعيد الدولي يجب أن تتوقف. كفى الوهم بأن مشاكل العالم يمكنها أن تنحل بالأسلحة النووية.تستطيع القنابل أن تقتل الجائعين، المرضى، الجهلة،و لكن لا يمكنها أن تقتل الجوع، الأمراض، و لا الجهل.
خطابات و مداخلات: خطاب ألقاه بالدورة الرابعة و الثلاثين لجلسات الجمعية العامة للجمعية العامة، 12 تشرين الأول/ أكتوبر ".
"من يحتاج للسلاح هو الإمبريالية، لأنها يتيمة الأفكار. في سبيل المحافظة على هذا النظام المخزي، المحافظة على كل هذه الأوضاع التي جرى الحديث عنها هنا، تحتاج للأسلحة، عليها أن تحافظ على هذه الأوضاع عبر القوة؛".
"ما لن يتمكن من تصوّره أبداً أولئك الذين يرتكبون جرائم كبرى بحق الشعوب في نشوة إفلاتهم من العقاب والطابع العابر لسلطتهم، هو أن الحقيقة تشق طريقها دائماً، عاجلاً أم آجلاً.”
“الإمبراطوريّة وفَّرَت الظروف الملائمة للعنف والنزاعات الداخلية”.
"... لا يمكن حل أي من مشكلات العالم الراهنة بالقوة، ليس هناك من قوة شاملة، ولا قوة تكنولوجية، ولا قوة عسكرية تستطيع ضمان الحصانة الكاملة من هذه الأعمال...".
“لا ينبغي أن تشكل المخدرات ذريعة من أجل إقامة قواعد وغزو بلدان وحمل العنف والحرب والنهب إلى بلدان العالم الثالث. أنه المناخ الأسوأ لزرع الفضائل عند المواطنين وحمل التربية والصحة والتنمية إلى شعوب أخرى.”
“العنف هو أحد المنتجات الأكثر تصديراً من جانب المجتمع الرأسمالي الأمريكي على مدى السنوات الخمسين الأخيرة، وذلك من خلال الاستخدام المتزايد لوسائل الإعلام وما تسمّى الصناعة الترفيهية. إنها ظواهر جديدة لم يكن المجتمع البشري قد عرفها من قبل. مثل هذه الوسائل بالوسع استخدامها لخلق قيم جديدة في مجتمع أكثر إنسانية وعدالة”.
"مع أن الأمر يخدش تواضعنا، فإنه واجب مرير علينا التأكيد أن بلدنا المحاصَر والمهدد وموضع الافتراء، قد أثبت أن بوسع الشعوب الأمريكية اللاتينية أن تعيش بدون عنف ولا مخدرات. بل وأنها تستطيع العيش، وهذا ما حدث على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن، بدون علاقات مع الولايات المتحدة. وهذا الأمر الأخير لم نثبته نحن، وإنما أثبتته هي.. "