ليس هناك من شيء يبعث من الحزن والألم أكثر مما يبعثه الدمار والخراب الذي يلاحَظ بعد مرور إعصار." مئات الآلاف من أبناء وطننا يخرطون للعمل بشكل مكثّف في موسم مرور الأعاصير ومراحل الانتعاش منها. الاحتياطات تتقلص أو تنفد. واليوم يبلغ ضرب المؤن من المواد الغذائية كلفة وحساسية أكثر من أي وقت مضى. "ولكن هذا هو بلدنا، هذا هو الجزء نصيبنا من الكوكب الأرضي، ولا بد من تطويره والدفاع عنه.

“إذا كان الرجال الآليون بين أيدي الشركات العابرة للحدود يستطيعون أن يحلّوا محل الجنود الإمبراطوريين في حروب الغزو، فمن سيكفّ يد الشركات العابرة للحدود عن البحث عن أسواق لأجهزتها هذه؟ وبذات الطريقة التي أغرقت بها العالم بسياراتها التي تتنافس مع الإنسان اليوم على استهلاك الطاقة غير المتجددة، بل وعلى الأغذية التي تم تحويلها إلى وَقود، تستطيع إغراقه أيضاً برجال آليين يحلّون محلّ ملايين العمال في أماكن عملهم”.

“برأيي أن لجميع الشعوب الحق بالعيش بسلام وأن تستمتع بخيرات الكوكب وموارده الطبيعية. إنه لعارٌ ما يحدث لسكان كثيرٍ من بلدان أفريقيا، حيث ترى ملايين الأطفال والنساء والرجال الذين تحوّلوا إلى هياكل عظمية بين سكانها بسبب انعدام الغذاء والماء والدواء”.

“من ناحية أخرى، تتضاعف أسعار النفط ثلاث مرات والثروات وكنوز الأقلية الأرستقراطية تصل إلى بلايين الدولارات.”

"إن التبذير والمجتمعات الاستهلاكية الرأسمالية في مرحلتها النيوليبرالية والإمبريالية يسيران بالعالم إلى طريق مسدود، حيث يقود التغير المناخي والكلفة المتزايدة للمواد الغذائية آلاف الملايين من الأشخاص إلى أسوأ مؤشرات الفقر".