"الرياضة السليمة لا تتواءم مع النزعة الاستهلاكية ومع التبذير، المعشش في جذور الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تصيب العالم المعولَم ولا رجعة فيها".

“لا يمارس بلدنا الشوفينية ولا يتاجر بالرياضة، التي تبلغ من القدسية ما تبلغه تربية وصحة الشعب؛ خلافاً لذلك، إنه يمارس التضامن. منذ سنوات أقام "مدرسة تأهيل أساتذة التربية البدنية والرياضة"، بقدرة استيعابية تبلغ 1500 طالب من العالم الثالث”.

"(...) نتمتع في القيام بثورة في مناهج تحضير وتطوير أبطالنا الرياضيين، ليس فقط بالبيسبول، وإنما في كل أنواع الرياضة".