" لم تصنع هذه الثورة من قبل طبقة واحدة،و هذا حدث مهم.لم تصنع من قبل طبقة، و إنما صنعتها الشبيبة؛ على الأقل كانت الشبيبة هي التي بدأتها و فيما بعد أصبح الشعب يرص الصفوف و يلتف نحوها.و بعد الشبيبة كان هناك الفلاحون،أولائك الرجال الذين يعيشون بالأرض،خارج المدن، لأنهم كانوا الأوائل الذين وصلوا".
يقتبس
إنه لمدهش الطريق الذي يُشَق نحو خلق حسّ وتقدير للفنون بين أكثرهم شباباً ونحو تحقيق الهدف الكبير المتمثل في خلق ثقافة عامة متكاملة وواسعة الانتشار بين أبناء شعبنا”.
“لقد كان طلاب الطب أولئك حاضرين دائماً في تاريخ شبيبتنا، فقد كافح طلاب الطب هؤلاء ضد الحكومات”.
“ومن الضروري أن يجمع الشباب الأمميون والثوريون القادرون على أن يحسّوا وأن يعملوا الصفحات التي كتبها الشعب الكوبي، وذلك لمصلحة التاريخ.”