"الواجبات الثورية وعمل فيلما الهائل لم يمنعاها أبداً من تنفيذ مسؤولياتها كرفيقة وفيّة وأم للعديد من الأبناء".  
 

 
"إن نموذج فيلما اليوم هو ضروري على نحو أكبر من أي وقت مضى. لقد كرّست حياتها للنضال من أجل المرأة حين كان معظمهنّ عرضة للتمييز ككائن بشري كما هو عليه الحال في بقية أنحاء العالم، إلا في حالات استثنائية ثورية مشرِّفة".