"إن المآثر التي أصبح بوسع شعبنا القيام بها في مجال الطب، والرأسمال البشري الهائل الذي يتمتع به لا يتمتع به أي"

تتمتع كوبا اليوم بضعف ما يتمتع به مجموع البلدان المتقدمة من أطباء مقابل عدد الأفراد. لم يقدم أي بلد ولا يقدم دعماً مجانياً أكبر من الذي تقدمه كوبا للخدمات الصحية لشعوب أخرى، ولا أنقذ عدداً أكبر من الأرواح. وشعبٌ يتصرف على هذا النحو، ليس عنده ولا يمكن أن يكون عنده ميلاً لأن يصبح منتجاً لأسلحة بيولوجية.”

“كانت السنوات السبع الأخيرة سنوات جهد مكثف ومتزايد في ميدان التضامن وتأهيل أطباء كوبيين ومن أبناء شعوب أخرى شقيقة.

لقد تطورت الوسائل والمناهج على نحو لا يُصدَّق، والتأهيل النظري والتطبيقي يتجاوز بشكل كبير ما عرفه التاريخ على مداه. بل وأنه يمكن القول على نحو أدق بأنه يتفوق عليه بأضعاف.”

“لقد كان طلاب الطب أولئك حاضرين دائماً في تاريخ شبيبتنا، فقد كافح طلاب الطب هؤلاء ضد الحكومات”.

"لم نسرق أبداً أدمغة شعوب أخرى. خلافاً لذلك، تأهل في كوبا مجاناً عشرات الآلاف من الأطباء وغيرهم من المهنيين رفيعي المستوى من أجل إعادتهم إلى بلدانهم نفسها."

"إن الطاقم الطبي الذي يذهب إلى أي مكان لانقاذ أرواح بشرية، حتى لو يخضعون لمخاطر خسارة حياتهم ، يقدمون أكبر مثال على التضامن يستطيع الانسان تقديمه. و خاصة عندما لا تدفعه أي مصلحة مادية."