“كيف انتصر في الحرب الجيش الثوري؟عن طريق قول الحقيقة كيف خسر الحرب الطغيان؟ عن طريق اخضاع الجنود.

عندما كانت لدينا نكسة ، كنا نعلن عن ذلك "بلإذاعة الثورية " ، كنا نوبخ أخطاء ارتكبها أي ضابط و كنا ننبه جميع الرفاق حتى لا يحدث نفس الشيء عند أي قوات أخرى. لم يكن يحدث هكذا مع كتائب الجيش، مختلف القوات كانت تقع بنفس الأخطاء لعدم قول الحقيقة أبدا للضباط و للجنود.”

"مد أمام أي عدوان فقط بل أننا سنهزمه، وعندها لن يكون لدينا خيارآخر غير الخيار الذي بدأنا به النضال الثوري: الحرية أو الموت. إلا أن للحرية في هذه المرة معنى إضافي: الحرية تعني الوطن، وعليه أصبح خيارنا اليوم: الوطن أو الموت".

“ليس هناك من حكومة ثورية وصلت حديثاً إلى السلطة تسعى لمشكلات دوليّة. ما تريده هو تكريس جهدها لحل مشكلاتها الخاصة، ما تريده هو السير قدماً في تنفيذ برنامج، كما تريده الحكومات المهتمّة فعلاً في تقدّم بلدها”.

"علينا تثوير عاداتنا، علينا أن نكون ثوّاراً دائماً وعلينا أن نكون ثوّاراً داخل الثورة؛ علينا أن نرتقي بأنفسنا في كل شيء على الدّوام".

 

" إن الثوار لسنا متشائمين و لا متشككين. أن الامبرياليين و الرجعيين هم الذين يشككون لأنهم يرون أن كل الأمور تتغير باتجاه معاكس لهم. أما الثوريون نرى أن كل شيء يتغير بصالحنا."

 

"لو أن الصعوبات قد أثبطت عزيمة الثوريين الكوبيين في مرحلة سابقة، لما كان هناك اليوم بلد مستقل اسمه كوبا".

  ما هي الخلقية عند الثوري؟ كل فكر ثوري يبدأ بشيء من الخلقية، بقليل من القيم التي زرعه آباؤه في نفسه، وزرعها المعلمون في نفسه، فهو لم يولد بتك الأفكار؛ كما أنه لا يولد وهو يتكلّم إنما هو أحد علّمه الكلام. وتأثير العائلة هو كبير أيضاً.

“تهذيب الكوادر هو أهم مهمّة يتعيّن على الأحزاب السياسية أن تمهر بها. لن يكون هناك أبداً حلول سهلة ولا بد للصرامة والتطلب أن يسودا. فلننتبه ونحمي أنفسنا أيضاً من أولئك الذين يسكبون إلى جانب المياه القذرة مبادئ الشعوب وأحلامها.”

"يجب على الجيل الجديد من الرجال والنساء الثوريين أن يكونوا نموذجاً للقادة المتواضعين والبحّاثة ومناضلين لا يكلّون من أجل الاشتراكية. مما لا شك فيه أن تحدّي التفوق على نظام الإنتاج الرأسمالي، هو تحدٍّ صعب في زمن المجتمعات الاستهلاكية الهمجي الذي يحفّز ويشجع الغرائز الأنانية عند الإنسان".