"ليس هناك سلاح أقوى من الاقتناع العميق ووضوح الفكر عما ينبغي عمله. وهذا الشعب سوف يتسلح دائما بهذا النوع من الأسلحة التي لا نحتاج إلى كميات هائلة من المال لشرائها وإنما إلى القدرة على الإبداع ونشر الأفكار والقيم."
يقتبس
"ليس هناك سلاح أقوى من الاقتناع العميق ووضوح الفكر عما ينبغي عمله. وهذا الشعب سوف يتسلح دائما بهذا النوع من الأسلحة التي لا نحتاج إلى كميات هائلة من المال لشرائها وإنما إلى القدرة على الإبداع ونشر الأفكار والقيم."
إن أي رجل دولة، أو أحد يعقد العزم على أن يكون كذلك، من واجبه أن يعلم أن الأفكار العادلة والإنسانية بالفعل على مدى التاريخ قد اُثبتت بأنها أكثر جبروتاً بكثير من القوة؛ فمن هذه الأخيرة لم يعد يتبقّى إلا خراباً هباباً ودنيئاً؛ أما من الأولى فتظهر ملامح مضيئة لا يمكن لأحد أن يطفئها. كل مرحلة كان وما يزال لها أفكارها، سواء كانت الأفكار الخيّرة أم الشريرة، وجميعها أخذت تتراكم. ولكن المرحلة الراهنة التي نعيشها، في عالم همجي ولا حضاري ومعولم، كان نصيبها أسوأ الأفكار وأكثرها شرّا وجهلاً للمستقبل.
“من الواضح أنه على الرغم من كل هذه الصعوبات وهذه المصائب فإن الحقيقة تشق طريقها والأفكار الأكثر عدالة تتضاعف، ملايين وعشرات الملايين ومئات الملايين ينضموا إلى صفوف الحقيقة وهذه الحقيقة أو تلك الحقائق ستسحق الأمبراطورية ليس فقط من الخارج وإنما أيضاً من الداخل.”
"نحن نملك نوعاً آخر من الأسلحة النووية، إنها أفكارنا؛ نحن نملك أسلحة نووية، إنه حجم العدالة الذي نكافح من أجله؛ نحن نملك أسلحة نووية بفضل القوة التي لا تُقهر للأسلحة الأخلاقية. ولهذا لم يخطر على بالنا أبداً إنتاجها من نوع آخر، ولا خطر على بالنا السعي للحصول على أسلحة بيولوجية، "
“! فلنناضل ضد الأنانيّة والغرور والطمع العقيم بالمجد، فهي الأفاعي التي تفترس النفس الإنسانية؛ فلنسِر بالأفكار والوعي نحو السموّ دائماً، إلى جانب المجيدين ممن سبقونا.”