" فلسفة و أخلاق الامبريالية  هي فلسفة و أخلاق  الفساد، الأنانية و الفردية. و هذه أسلحة قوية يستخدمها  في النضال الايديولوجي ضد الثورة ."

"ثمة بالمجتمع،بالإنسانية الحالية  تدمير كبير  للموارد الطبيعية . لم يحل بعد كيف  ستجد الإنسانية  مصادر بديلة  لتلك الطاقة ، و اليوم  يدمر البترول  مثلما تدمرت سابقا الغابات."

"لولا هذه السنوات التي كرّسناها للتعليم وزرع الأفكار والوعي والمشاعر بالتضامن العميق في قلب الشعب وروحاً أممية كريمة، لما كان شعبنا يتمتع بالقوة اللازمة للمقاومة".

"(...) ثقافة وذوي معارف، وهناك أمور كثيرة تهدد اليوم حياة كوكبنا، إضافة للحروب، التغيرات المناخية، تدمير طبقة الأوزون، ارتفاع حرارة الغلاف الجوي، تسمم الغلاف الجوي والأنهار والبحار، والتي تهدد حياة كل الكوكب. وفي هذا الأمر عند كل شعوب العالم قضية مشتركة مع الأمريكيين اللاتينيين، مع الأمريكيين، ومع الأوروبيين".

 بدون ثورة تعليمية، بالغة العمق، سيظل الظلم وعدم المساواة سائدين حتى بما يتجاوز تلبية الاحتياجات المادية لجميع مواطني البلاد.

“لا ينبغي أن يكون من حق أحد إنتاج أسلحة نووية. وخاصة الحق المتميّز الذي فرضته الإمبريالية من أجل فرض هيمنتها على بلدان العالم الثالث ونهب ثرواتها الطبيعية وموادها الأولية. لقد كشفنا عن ذلك ألف مرة، ولكنه ليس الحل. الحل الأول بالنسبة لبلدٍ من العالم الثالث هو ألا يخاف منها أبداً، هكذا فعلنا نحن دائماً وها قد بدأت بالانهيار قدراتها المعنوية.”

“لقد كان طلاب الطب أولئك حاضرين دائماً في تاريخ شبيبتنا، فقد كافح طلاب الطب هؤلاء ضد الحكومات”.

يمكن لهذا البلد أن يدمّر نفسه بنفسه؛ يمكن لهذه الثورة أن تدمّر نفسها بنفسها، ولكنهم هم من لا يستطيع تدميرها اليوم؛ نحن نعم، نحن نستطيع تدميرها، ومن شأن الذنب في ذلك أن يكون ذنبنا.

  ما هي الخلقية عند الثوري؟ كل فكر ثوري يبدأ بشيء من الخلقية، بقليل من القيم التي زرعه آباؤه في نفسه، وزرعها المعلمون في نفسه، فهو لم يولد بتك الأفكار؛ كما أنه لا يولد وهو يتكلّم إنما هو أحد علّمه الكلام. وتأثير العائلة هو كبير أيضاً.

"لا ينبغي الوثوق بالإمبريالية أبداً، فهي غادرة ومستعدة للقيام بأي شيء: تعذيب في غوانتانامو، تعذيب في السجون العراقية، سجون تعذيب في بلدان اشتراكية سابقاً، فوسفور حي، ثم تؤكّد: ‘إنه السلاح الأكثر براءة والأكثر شرعية بين كل الأسلحة‘"