"يقدّر جميع الكوبيين تقديراً عالياً اسم فيتنام وهو قريب للغاية من قلوب جميعهم. ولقد كانت و لا يزال فيتنام مثالاً ومصدر تشجيع لنا أثناء نضالنا. ويعرف الشعب الكوبي جيداً الدور الخارق الذي لعبه الشعب الفيتنامي في إطار الحركة الثورية العالمية وفي الحرب التحريرية من أجل استقلال الشعوب. وتقدّم فيتنام لجميع الشعوب المستغلّة والمظلومة درساً لا يُنسى. وليست هناك أية حركة تحريرية وأي شعب من تلك الشعوب التي ناضلت في سبيل استقلالها كانت عليها أن تخوض نضالاً استمرّ فترة طويلة من الزمن مثل هذه ونضالاً باسلاً مثل الذي كان يخوضه الشعب الفيتنامي".
"لا يستطيعون هم قتل الأفكار، ولكنهم يقتلون الرجال الذين يمثّلون هذه الأفكار! لا يستطيعون هم شراء الثوري الحقيقي، ولكنهم يشترون أي خائن أو وضيع يجدونه في العالم، ويقومون بتجنيده!".

"لم يعرف أجدادنا الاستقلال، لم يعرفوا الحرية. ونحن، رغم أنه تقع على كاهلنا واجبات، ورغم أنه يتعين علينا تقديم تضحيات، ورغم أن علينا أن نكافح ونعمل بضراوة، عرفنا على الأقل الاستقلال والكرامة والحرية ".

" دون أفكار و مفاهيم واضحة ليس هناك إمكانية للقيام بالثورة  حتى لو تتوفر الظروف الموضوعية. و أكثر من ذلك، دون نضال قوي، حازم و ثابت و ذكي و درجة عالية من الشجاعة لا مجال  للثورة"

“"إن الثوريين، لطبيعتنا متفائلون. و مع ذلك، لا نؤمن بالعفوية: إننا نؤمن بالسلام، بالانفراج،بالتعايش الحضري بين الدول.ينبغي علينا تحقيقها من خلال نضالنا و بقوتنا".

"[...] يواجه ذكاء الإنسان تحديات هائلة، والسلام بحد ذاته ليس الحلّ لجميع المشكلات. إنما السلام هو مجرّد الشرط الأوّلي من أجل التمكّن بالتالي من حشد الكم الهائل من الطاقة والموارد التي تسمح للبشرية جمعاء، وليس جزءاً منها فقط، من العيش بكرامة وعزة نفس".

" الذين ندافع عن الاشتراكية كمستقبل للإنسانية، ينبغي علينا أن نبق نخوض هذه المعركة التي ليست بعد معركة الاشتراكية ، بل و إنما هي معركة في سبيل عالم مختلف خالي عن الفقر المدقع و الاضطهاد،معركة مائات  الملايين من الرجال الذين لا بد لهم كذلك من اقناع الاستعماريين الجدد بضرورة التغيير ، أو هزيمة سياستهم بواسطة هذا النضال للشعوب.

" قد مرت خمسة و أربعين سنة  منذ الهجوم على معسكر الثكنة مونكادا. أصبح وطننا يناضل منذ أكثر من قرن  في سبيل استقلاله و حقوقه. ناضل ثلاثين سنة –منذ 1868 و حتى 1898—ماسيو، غوميز و العديد من المقاتلين الآخرين؛ عانوا من اهانة عدم امكانية  رفرفة علمهم بهذه المدينة الباسلة و عدم امكانية حتى الدخول فيها  بعد ثلاثين سنة من النضال المتفاني، المثير للإعجاب،  الحافل بالتضحيات، و لكن وصل يوم حيث رفرفت تلك الاعلام  و انتصرت أفكارهم  و لم تكن تلك الأفكار راكدة أبدا،  و لم تتوقف بمسيرتها  المتصاعدة. كل فكرة يمكنها أن تكون درجا  نحو أعلى قمم التقدم البشري".

"يقال أيضاً بأن الغرب قد أقام حضارة مستلهَمة من القيم المسيحية. نعم، هذا ما يقال عن الغرب الذي يتحمّل مسؤولية عدد كبير من الحروب ومن كوارث الإنسانية، ومسؤولية قدر كبير من البؤس والفقر في العالم، وعدد كبير من حروب الفتح ومن المستعمرات، وقدر كبير من التخلف، المتفشّي اليوم على وجه الأرض "

يُلقي خطاباً في مراسم دفن المناضل رولاندو بيريز كينتوسا، التي أقيمت في "مقبرة كولون": 17 شباط/فبراير 1992

"عندما انهار المعسكر الاشتراكي وانقلبت أوضاعه، عرفنا كيف نحافظ على صمودنا ونواصل مسيرتنا إلى الأمام؛ رفعنا راياتنا، لم نطوِها، لم ننكّسها، ونحن مستعدّون لمواصلة النضال حتى النصر ".

 

"نرى الكرة الأرضية بأمل أن تبقى على قيد الحياة، و أن يجد الانسان الذكاء و الطاقة بما فيها الكفاية للبقاء على قيد الحياة،و أن تجد الانسانية الوعي و الروح الكافية للنضال، لأنه فقط من خلال النضال ضد الفوضى،و ضد جنون الاممبراطورية و النظام الذي تمثله،سوف تسطيع الانسانية البقاء على قيد الحياة".

 

"شكراً لمجيئكم لتعزيز صفوفنا في هذه المعركة الشاقة التي نخوضها اليوم في سبيل إنقاذ الأفكار التي كافحت طويلاً من أجلها، في سبيل إنقاذ الثورة والوطن وإنجازات الاشتراكية، وهي جزء محقَّق من الأحلام الكبيرة التي راودتك".