"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم. إنه لمن الواضح بأنه ليس عندهم ولا حتى فكرة عن نوع الشعب الذي نشأ خلال هذه السنوات الأربعين من الثورة.

ستصل رسالتنا إلى كل أركان الأرض، وسيكون كفاحنا قدوة. والعالم، الذي تتدنى القدرة على حكمه يوماً بعد يوم، سيكافح حتى تصبح نزعة الهيمنة وإذلال الشعوب غير قابلين أبداً للديمومة".

"إن القوة السياسية والمعنوية الهائلة التي تنمّ عمّا يمكن أن تفعله الثورة البوليفارية من أجل الشعب من شأنها أن تسحق القوى الرجعية سياسياً. فما يمكن لذلك أن يخلقه من ثقافة وقيم ثورية ووطنية عند الشعب الفنزويلي من شأنه أن يجعل من العودة إلى الماضي أمراً مستحيلاً".

لا أحد يعرف ماذا يستطيع أن يحققه شعبنا و هو يصبح كل مرة أقوى، مثقف أكثر و موحد أكثر.لن نرتاح بكفاحنا الباسل  ذو الكرامة. سوف" نحقق كل الأهداف التي التزمنا بها و  أقسمنا بها بباراغوا. سننتصر بالمعركة الملحمية للأفكار."

"دون الاشتراكية لم تكن تتحول كوبا، و لو لم تسع إلى تحقيق ذلك، إلى مثال للعديد من الناس في العالم، و إلى الناطق المخلص و الدائم للقضايا الأكثر عدالة".

سندافع عن استقلالنا ومبادئنا وإنجازاتنا الاجتماعية بشرف حتى آخر قطرة من دمنا في حال تعرضنا للعدوان!!”

"منذ ذات اللحظة التي انتصرت فيها الثورة، لم يضع بلدنا أبداً عثرات أمام الهجرة المشروعة للمواطنين الكوبيين إلى الولايات المتحدة. فعندما انتصرت الثورة، كان أشخاص كثيرون ممن يذهبون ضحية الفقر والتخلف في كوبا، كما في بقية حوض الكاريبي وأمريكا اللاتينية، يطمحون للهجرة بحثاً عن أشغالٍ ذات مردود أعلى وشروط حياتية أفضل ليس بالإمكان الحصول عليها أبداً في بلدان خضعت على مدى قرون من الزمن للاستغلال والنهب. وحتى عام 1959 كانت التأشيرات محدودة جداً. ولأسباب واضحة لا تحتاج للشرح، فُتحت الأبواب في ذلك الحين على مصراعيها.وهكذا أخذت تنشأ تجمعات لمتحدرين من كوبا في الولايات المتحدة.

“لقد عرفنا المضي قدما عندما انهار جزء من العالم التقدمي الذي نشأ بعد الثورة الاجتماعية العميقة التي تحققت في بداية القرن الماضي بمآثر عظيمة، انهار هذا الجزء من العالم أمام العدو الرأسمالي القديم لأنه لم يعرق كيفية معالجة نواقصه الذاتية ومواجهة الإيديولوجية الخاطئة زمنيا وتلاعبات النظام التعسفي والمستغل القذرة، والذي أريد يوما تجاوزه لتغيير العالم.”

"إن المآثر التي أصبح بوسع شعبنا القيام بها في مجال الطب، والرأسمال البشري الهائل الذي يتمتع به لا يتمتع به أي"

"أوشكت أن تقع حرب نووية بسبب عناد الإمبراطورية، وهو عناد لم تتخلّ عنه بعد. لا تعي بعد بأن تدمير هذه الثورة التي يدافع عنها هذا الشعب هو أمر مستحيل (تصفيق)، وليس هذا بسبب القوة الجسدية لمقاتلينا، وإنما بسبب قوتهم الأخلاقية، بسبب أرادتهم في النصر أو الموت، بسبب إرادتهم في الدفاع عن عملية تاريخية وثورية منحتنا كل ما نملكه اليوم"

" لقد حوّلت الثورة الشعب الكوبي إلى صاحب بلده نفسه. ما قضت عليه هو ملكية الوسائل الأساسية للإنتاج، وملكية المؤسسات المالية وغيرها من الخدمات الحيوية التي كانت بأيدي ناهبين ومستغِلّين للشعب، ممن كانوا يغتنون على حساب عرق العمال، أو كان استخدامها حكراً على أصحاب الامتيازات والأثرياء، حيث كان الفقراء والسود مستثنيين"

“كلاهما قاما بغزو من الشرق إلى الغرب؛ وكلاهما قضيا في أرض المعركة؛ وكلاهما اليوم رمزين لا يعلى عليهما للشجاعة والعناد الثوري؛ وكلاهما الآن إلى جانبنا، ونحن إلى جانبهما؛ وكلاهما قاما بما أقسم شعب استعداده للقيام به؛ وكلاهما ولدا في ذات اليوم: يوم أمس، الرابع كار التي نخوضها اليوم منهمكين في دفاع شديد وبطولي عن الوطن والثورة والاشتراكية، نقوم في مثل هذا اليوم بتكريم خاص لبطلينا العظيمين، بقرار ثابت ولا يلين: سنكون جميعاً كماسيو وتشي!”

فليكن كل جيل جديد أكثر استعداداً للتحديات المستقبلية الكبرى التي تنتظر وطننا وكل البشرية، إنه أعمق طموح عند كل الثوار الكوبيين. يجب أن تكون حاضرة في كل واحدة من دقائق حياتكم المسؤولية الكبيرة التي يسندها إليكم الوطن والثورة: الآن، الدراسة باهتمام وتنفيذ الواجب بشرف