" أيقظت الثورة  المعنى الأخلاقي للشعب ؛ أيقظت الثورة  التضامن الإنساني برجال و نساء شعبنا؛ الغت الثورة الأنانية و حولت الكرم إلى فضيلة  رئيسية لكل مواطن؛حصدت الثورة خير ما يتوفر عند الأمة؛إن الثورة كنست و طهرت ،إن الثورة راعى الأخلاق ، إن الثورة قد أنقذت."

“ ليس هناك من شعب ضعيف في أمريكا اللاتينية، لأن كل واحد منها يشكل جزءاً من عائلة مكونة من 200 مليون أخ له يعانون من نفس البؤس، ويكنّون ذات المشاعر، ولديهم نفس العدو، ويحلمون بمستقبل أفضل، ويتمتعون بتضامن جميع الرجال والنساء الشرفاء في العالم بأسره”.

"سيطبّق بلدنا سياسته الأممية بدون أي تردد من أي نوع كان، وسياسته التضامنية مع الحركة الثورية في كل العالم؛ وسيعمّق بلدنا أفكاره الثورية وسيرفع راياته عالياً قدر ما يستطيع؛ وسيحافظ بلدناً أيضاً على طابعه الخاص، الناتج عن تجربته وتاريخه؛ ومن الناحية الإيديولوجية، سيمارس قناعته واستقلاليته المطلقَة، وطريقه الخاص جداً، والذي شقّه شعبنا وتجاربنا وبما يتفق مع مهامّنا".

" أمامنا درب طويل، أمامنا مهمة  كبيرة لا بد من توليها عند شعوبنا ، بقاراتنا، في سياق التزاماتنا مع  باقية الشعوب، و سنؤدي واجب التضامن."
"لا يستطيعون هم قتل الأفكار، ولكنهم يقتلون الرجال الذين يمثّلون هذه الأفكار! لا يستطيعون هم شراء الثوري الحقيقي، ولكنهم يشترون أي خائن أو وضيع يجدونه في العالم، ويقومون بتجنيده!".
"لا بدّ من الاعتراض بحزم على سياسة الإمبريالية للتفرقة بين بلدان عدم الانحياز. ولا بد من إيجاد صيغ، على نحو يجعل فوائد هذا الكفاح تعود على جميع البلدان النامية".

"تعلّمنا الاشتراكية، تعلمنا الأممية، تعلّمنا الماركسية اللينينيّة أن من واجبنا أن نناضل متحدين. ولهذا أظن بأن الوحدة، الأخوّة، التضامن، التعاون، بين شعبي أنغولا وكوبا، هي قدوة للعالم".

 

"يشير التاريخ، أنه إذا نؤدي واجبنا جميع الذين نشترك بهذا النضال، يوما ما سنعود إلى الوطن ليس فحسب  برضاء لأننا ساهمنا  بضمان الثورة و  الاستقلال  بأنغولا،  بل و إنما كذلك لمساهمتنا باستقلال ناميبيا  و بهزيمة الفاشية  و إزالة  نظام التفرقة العنصرية  و بهذا الشكل كنا قد ساهمنا  باستقلال و أمن  و كرامة كافة شعوب  إفريقيا."
"[...] لتوزَّع ثروات العالم بشكل أفضل على جميع البلدان وداخلها، ولتوضع أسس تضامن حقيقي بين الشعوب، وحينها فقط يمكن للأحلام التي تراودنا اليوم أن تصبح حقيقة في الغد".
"ما لن يتمكن من تصوّره أبداً أولئك الذين يرتكبون جرائم كبرى بحق الشعوب في نشوة إفلاتهم من العقاب والطابع العابر لسلطتهم، هو أن الحقيقة تشق طريقها دائماً، عاجلاً أم آجلاً: بدءاً من الذين صلبوا المسيح لحمله رسالة حبّ وتضامن إلى فقراء روما ومضطهَديها، قبل ألفيّ سنة من اليوم، وحتى الذين سجنوا نيلسون مانديلا في زنزانة على مدى 27 سنة بسبب كفاحه ضد نظام الأبارثيد الضغين في أوجّ القرن العشرين".

"لولا هذه السنوات التي كرّسناها للتعليم وزرع الأفكار والوعي والمشاعر بالتضامن العميق في قلب الشعب وروحاً أممية كريمة، لما كان شعبنا يتمتع بالقوة اللازمة للمقاومة".