والآن، وأكثر من أي وقت مضى، تفرض نفسها العقلانية ومكافحة التبذير والطفيلية والراحة الذاتية. التصرف بنزاهة مطلقة، بعيداً عن المزايدة وعن أي تنازل أمام التهاون والانتهازية. المناضلون الثوريون عليهم أن يكونوا قدوة. عليهم أن يثقوا وأن يكونوا موضع ثقة. أن يقدموا كل شيء من أجل الشعب، بما في ذلك أرواحهم إذا استلزم الأمر.
يقتبس
“إن تشافيز هو ثائر حقيقي، صاحب فكر عميق وصادق وشجاع، وعامل لا يكلّ. لم يصل إلى السلطة بفعل انقلاب. تمرّد على القمع والإبادة اللذين مارستهما الحكومات الليبرالية التي سلّمت الموارد الطبيعية الهائلة لبلادها إلى الولايات المتحدة. عانى السجن، ونضج وطوّر أفكاره. وبالرغم من نشأته العسكرية، لم يصل إلى السلطة من خلال السلاح”.
“العنف هو أحد المنتجات الأكثر تصديراً من جانب المجتمع الرأسمالي الأمريكي على مدى السنوات الخمسين الأخيرة، وذلك من خلال الاستخدام المتزايد لوسائل الإعلام وما تسمّى الصناعة الترفيهية. إنها ظواهر جديدة لم يكن المجتمع البشري قد عرفها من قبل. مثل هذه الوسائل بالوسع استخدامها لخلق قيم جديدة في مجتمع أكثر إنسانية وعدالة”.
"لا تملك الولايات المتحدة في فنزويلا أكثر من رهط أحزاب، تم تفصيله خوفاً من الثورة، ولأطماع ماديّ فظة.لم يكن بوسعهم اللجوء إلى الانقلاب في فنزويلا كما فعلوا مع أليندي وفي بلدان أخرى من أمريكانا.القوات المسلحة في هذا البلد الشقيق، التي اهتدت بروح المحرر ومثاله، والتي ولّدت القادة الذين بدأوا العملية الثورية، هي التي بدأت الثورة وهي جزء منها".
"لم نسرق أبداً أدمغة شعوب أخرى. خلافاً لذلك، تأهل في كوبا مجاناً عشرات الآلاف من الأطباء وغيرهم من المهنيين رفيعي المستوى من أجل إعادتهم إلى بلدانهم نفسها."
" لنيكولاس مادورو، رجل من أصل عمالي صافي، متواضع، شريف و فقير، الذي لم يطمح أبدا إلى تولي أي منصب، و اليوم يتكرس لتنفيذ الواجب الذي وضعه بين يديه هوغو شافيز، الذي لا ينسى، و هو قائد الثورة البوليفارية، عندما صدفة الحياة منعته من مواصلة تكريس كل ثانية، كل دقيقة لأنبل حلم للإنسانية".
كما يعرف العالم كلّه، فإن ملايين الأفارقة تم اقتلاعهم من أرضهم لكي يعملوا كعبيد في هذا النصف من العالم.
لا يجب أن يتوهم أحد بأن شعب هذا البلد النبيل و المتفاني سيتخلى عن المجد و الحقوق و الثروة الروحية التي اقتبسها بتطور التربية، العلم و الثقافة.
""بلدنا هو أحد البلدان الأكثر استعداداً لمواجهة صعوبات، ولم يقدّم أدلّة على ما يتمتّع به من تفانٍ كبير فحسب، "وإنما كذلك على التضامن مع شعوب أخرى