أيلول/سبتمبر 2002

"ومنذ ذات اللحظة التي انتصرت فيها الثورة، كان التعليم وسيبقى دائماً أحد الأهداف الأساسية لنضالنا الملحمي من أجل الوصول إلى مجتمع عادل وحر وإنساني بالفعل. والتجربة المُعاشة والنتائج المحرزة تجعل من غير الضروري البرهنة على ذلك. إن ما بدأ بحملةٍ لمحو الأمية عند شعب كانت الأغلبية الساحقة من أبنائه أميين كلياً أو وظيفياً، حيث أقل بالعشرة بالمائة من الفتيان والبالغين كان قد وصل إلى الصف السادس ولم تكن ثقافتهم السياسية تتعدى الحدود المفروضة من قبل النظام الحافز للغباء، نظام الاستغلال الاقتصادي والكذب والأفكار المُفسِدة المفروضة على شعبنا، آخذ بالتحول اليوم إلى أكبر تجربة في التطور التعليمي والثقافي عرفها أي مجتمع كان في التاريخ."