19 مارس 1955
19/3/1955
  • من السجن، كتب رسالة إلى الصحفي "لويس كونتي أجويرو"، أدان فيها بشجاعة نية النظام بإغراء السجناء السياسيين. وتم نشر الرسالة في عدد مجلة "بوهيميا" الصادر يوم الأحد الموافق 27 مارس/ آذار 1955 تحت عنوان "رسالة بشأن العفو" . وجاء رد فيدل واضحا: "بعد عشرين شهرا من الاعتقال نشعر بنفس قوتنا الراسخة في اليوم الأول. نحن لا نريد العفو مقابل شرفنا، ولن نخضع للظالمين غير الشرفاء. وإنما نفضل أن بقى ألف سنة في السجن على الإذلال، ألف سنة في السجن قبل التضحية بالكرامة! ونحن نعلن ذلك بهدوء، دون خوف أو كراهية. [...] وفي مواجهة تسوية اليوم الوسطية والمهينة، وبعد سبعة وسبعين عاما من "احتجاج ماسيو" البطولي فإننا نقول لبطلنا البرونزي إنه لديه فينا أبناء أوفياء لروحه".