هافانا، 12 أكتوبر/تشرين الأول(راديو هافانا كوبا) : أكد رئيس البرلمان الكوبي، ريكاردو الاركون في العاصمة الكوبية هافانا إن قضية الكوبيين الخمسة المسجونين ظلما في الولايات المتحدة منذ 1998 لا يوجد لها تفسير آخر غير أرادة الحكومة الأمريكية بحماية الإرهابيين.
وذكر الاركون، أن رينيه غونزاليز بقى في السجن لمدة 13 سنة وخروجه يوم الجمعة الماضي، لكن يجب عليه أن يبقى في الأراضي الأمريكية لمدة ثلاث سنوات تحت المراقبة بعد قرار صدر ال 16 من سبتمبر/أيلول من قبل القاضية الأمريكية جوان لينارد التي أحبطت نية هذا المناضل ضد الإرهاب في العودة إلى بلاده.
وأشار رئيس الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية، إن هذه القاضية إضافة إلى انها رفضت طلب رينيه غونزاليز لعودته إلى كوبا، فرضت قيود أخرى وواحدة من هذه القيود انه لا يمكن أن يحاول مرة أخرى لمكافحة الإرهابيين من أصل كوبي والمقيمين في مدينة ميامي.
وقال ريكاردو الاركون ان الحجة الرئيسية لما يسمى في الحقوق هي الدفاع عن الضرورة، عند حدوث انتهاك أو عدم وجود معيار أدنى في محاولة لإنقاذ اكبر، فان ذلك يبرر عمل الكوبيين الخمسة.
وأكد رئيس البرلمان الكوبي إن الحكومة الأمريكية مستمرة في دعم الإرهاب ضد كوبا وهذا هو دليل آخر على برأت هيراردو ايرنانديز ورامون لابانيينو وانطونيو جيرريرو وفيرناندو غونزاليز.
وسأل الاركون ما سيفعله رئيس الولايات المتحدة، باراك اوباما، وهل سيطبق السياسة نفسها للدفاع عن الإرهاب. وقال أن المخرج لاوباما إن يعود رينيه غونزاليز إلى وطنه، وقال انه علينا استمرار الطلب في عودة المناضل الكوبي والإفراج عن رفاقه الأربعة.
